هاجمت حركة الشباب المجاهدين حي كاران شمال العاصمة مقديشو، واستولى مقاتلوها على مركز الشرطة وإدارة الحي وجميع مناطق الحي، بينما أدَّت الاشتباكات بين المحاكم الإسلامية والحكومة من جهةٍ وحركة الشباب والحزب الإسلامي من جهةٍ أخرى في شمال العاصمة إلى مصرع عضو البرلمان الصومالي المهندس محمد حسين عدو.

 

ويأتي مقتل عدو بعد 24 ساعةً من مصرع وزير الأمن القومي الصومالي عمر حاشي آدم، وعبد كريم فارح لقنيوا السفير الصومالي السابق في إثيوبيا، و100 آخرين، في تفجير سيارة مفخخة استهدف فندقًا في مدينة بلدوين، مركز محافظة هيران وسط الصومال، وتبنته حركة الشباب.

 

وفي الاشتباكات التي تجددت في مقديشو مساء أمس، استخدم الطرفان المدافع الثقيلة بكثافة، وأكد مسئولون في البرلمان الصومالي مقتل زميلهم المهندس محمد حسين عدو دون إعطاء تفاصيل.

 

ويعتبر عدو ثاني عضو في البرلمان وثالث مسئول يُقتل منذ تشكيل حكومة شريف في شهر فبراير من العام الجاري.

 

وفي مؤتمر صحفي عقده رئيس البرلمان الصومالي الشيخ آدن مدوبي مساء أمس الجمعة، اتهم مدوبي تنظيم القاعدة بالوقوف وراء الهجمات الأخيرة والمحاولات المتجددة لإسقاط الحكومة الصومالية، وطلب من الصوماليين القيام بدورٍ في محاربة تنظيم القاعدة في البلاد، و"أن يقوموا بالدفاع عن وطنهم، وعن كرامتهم، وأن يقفوا صفًّا واحدًا" ليجاهدوا ضد مَن وصفهم مدوبي بـ"المجرمين الفارين من أوطانهم".

 

واستمرت الاشتباكات حتى صباح اليوم، وأكد شاهد عيان في اتصالٍ هاتفي مع (إخوان أون لاين) أن المعارك تدور حاليًّا في تقاطع صنعا الإستراتيجي، والذي يربط بين الأحياء الثلاثة الرئيسية شمال العاصمة، وهي أحياء كاران وياقشيد وشبس.