- الجارديان: الأنظمة المستبدة بالشرق الأوسط تتابع الوضع في إيران
- التايمز: الحرب على غزة تركت 50 ألف شخص بلا مأوى
- يديعوت أحرونوت : خلاف بين البرازيل والكيان الصهيوني بسبب مباراة ودية
كتب- سامر إسماعيل:
تناولت صحف العالم الصادرة اليوم الجمعة 19 يونيو الأحداث الجارية في إيران وخطاب المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي الذي تحدث عن نزاهة الانتخابات الرئاسية الإيرانية، وتهديده باستخدام القانون ضد المتظاهرين بدون إذن، كما تناولت صحف العالم الوضع في باكستان وانتقال الحرب على طالبان من قِبل الجيش الباكستاني إلى معقل طالبان في وزيرستان.
كما تناولت الصحف الوضع الإنساني المتدهور في قطاع غزة؛ بسبب الحرب الصهيونية الأخيرة على القطاع، والحصار المفروض على القطاع منذ أعوام.
الصحف الصهيونية تحدثت عن أزمة دبلوماسية بين البرازيل والكيان الصهيوني بسبب مباراة كرة قدم ودية من المقرر إقامتها في رام الله بين فريقين برازيليين، بالإضافة إلى الأنباء التي تحدثت عن ارتفاع عدد الإصابات بإنفلونزا الخنازير في الكيان الصهيوني إلى 180 حالة.
الانتخابات الإيرانية
لليوم السادس على التوالي يتحدث الكانب البريطاني الشهير روبرت فيسك في الصفحة الأولى بصحيفة (الإندبندنت) عن أحداث ما بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية والتي أجريت الجمعة الماضية، وأعلن فيها رسميًّا فوز الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بأغلبية الأصوات، واندلعت بعدها المظاهرات وأعمال العنف في طهران بين أنصار المرشح الرئاسي الإصلاحي مير حسين موسوي، وبين شرطة مكافحة الشغب، قُتل فيها 15 متظاهرًا.
فيسك أكد أن الحداد بين المتظاهرين دخل يومه الثاني؛ حيث لبس المتظاهرون قمصانًا سوداء؛ حدادًا على ضحاياهم في محيط جامعة طهران وشوارع وميادين طهران.
واعتبر فيسك أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يعاني الآن من مأزق حقيقي بعد الإعلان عن فتح ثلاثة تحقيقات رسمية في نتائج الانتخابات وأعمال العنف التي اندلعت بعد ذلك.
وأكد فيسك أن هذه الأزمة أخذت منحنىً جديدًا بعد وقوع مشادات كلامية تطورت إلى استخدام الأيدي في جلسة خاصة لمجلس صيانة الدستور لمناقشة الاتهامات الموجهة إلى الحكومة بأنها زورت الانتخابات الرئاسية.
![]() |
|
مير موسوي بين مؤيديه في احتجاج على نتائج الانتخابات الإيرانية |
فيسك قال إن نجاد لا يزال معتقدًا أنه هو رئيس إيران المنتخب، وهو ما دفعه للحديث عن صدمته وانزعاجه الشديد من قيام مظاهرات ضده في جميع أنحاء البلاد.
وتحدث فيسك إلى عدد من أنصار موسوي الذين أكدوا له أنهم "سيؤكلون" من قِبل الحكومة وخصومهم إذا ما توقفوا الآن عن المظاهرات المؤيدة لموسوي، معتبرين أن تجمعهم الآن في مظاهرات بعشرات الآلاف يدعم صفوفهم في مواجهة خصومهم، معتبرين نجاد صورة أخرى لديكتاتور تشيلي السابق أوجستو بينوشيه.
وأشار فيسك في نهاية مقاله إلى توقعاته أن يعلن رسميًّا خامنئي عن استخدام القانون ضد المتظاهرين، على اعتبار أنهم "يهددون أمن الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، وهذا بالفعل ما تحدث عنه المرشد الأعلى للثورة الإيرانية في خطبته للجمعة اليوم؛ حيث اعتبر أن الانتخابات الرئاسية الإيرانية سليمة، ولم يحدث بها تزوير، كذلك دعا خامنئي مرشحي الرئاسة السابقين للكف عن تحريض المتظاهرين للقيام بمظاهرات تهدد نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
رسالة للأنظمة المستبدة
وفي ذات الموضوع تحدثت صحيفة (الجارديان) البريطانية عن الأوضاع غير المستقرة في إيران بعد إعلان فوز نجاد بفترة رئاسية جديدة، واعتراض أنصار مرشح الرئاسة حسين موسوي على نتائج الانتخابات.
وذكرت الصحيفة أن الدول العربية والكيان الصهيوني يتابعون باهتمام بالغ تطورات الأوضاع في إيران وما قد يحدث في المستقبل، خاصة تجاه البرنامج النووي الإيراني، وما قد يطرأ على سياسة إيران الخارجية في حالة استمرار الاحتجاجات، وما قد ينتج عنها من أحداث غير متوقعة قد تغير الخريطة السياسية في المنطقة بالكامل.
وقالت الصحيفة إن منطقة الشرق الأوسط التي تعاني من الاستبداد بالحكم واستثناء الديمقراطية السياسية؛ تخشى على شعوبها من أن تتأثر بحركة الشارع الإيراني الذي خرج بقوة في مواجهة رئيسه الذي اتهموه بتزوير انتخابات الرئاسة.
وأبرزت الصحيفة تصريحات رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو الذي تحدث يوم الأحد الماضي معتبرًا أن التهديد الحقيقي يكمن في العلاقة بين ما وصفه هذا المجرم بـ"الإسلام المتطرف" والأسلحة النووية، في إشارة إلى البرنامج النووي الإيراني، كما نقلت الصحيفة وجهة نظر الشارع الصهيوني الذي أكد أن أي مرشح سيفوز بالانتخابات الرئاسية الإيرانية سيكمل تطوير البرنامج النووي الإيراني.
واعتبر الصهاينة نجاد أفضل من غيره؛ لأن نجاد خسر التأييد العالمي له بإنكاره للمحرقة النازية الهولوكوست، وكذلك تهديده المستمر بإزالة الكيان الصهيوني من الوجود "أما غيره فربما يستطيع كسب صداقات مع حكام العالم؛ مما قد يتيح له تطوير أسلحة نووية دون اعتراض دولي يذكر" بحسب الصحيفة.
أما اللبنانيون فتوقعوا أن تؤثر الاضطربات في إيران على تمويل حزب الله اللبناني؛ مما قد يؤثر على قدراته العسكرية في مواجهة الكيان الصهيوني "الذي يتربص به".
ونقلت الصحيفة تشبيه اللبنانيين الشيعة في الضاحية الجنوبية بلبنان معقل حزب الله اللبناني لنجاد بأنه الشيعي الحقيقي الذي يجب مساندته، بينما اعتبروا موسوي وكأنه مرشح قوى الرابع عشر من آذار.
وتحدثت الصحيفة عن مدى تأثير الوضع في إيران على الساحة العراقية، معتبرة أن هناك صلات وثيقة بين شيعة العراق ورجال الدين الشيعة في إيران، ولكن الشيعة العراقيين فضلوا الصمت في ذلك الوقت في انتظار ما ستكشف عنه الأيام والتطورات على الساحة السياسية الإيرانية.
أما عن دول الخليج العربي فنقلت الصحيفة ارتياح الشارع السعودي لما يحدث من اضطرابات في إيران، معتبرين ما يحدث في إيران سيؤدي إلى تعطيل المشروع الإيراني الشيعي في المنطقة، وستؤثر سلبًا على العلاقة بين إيران والولايات المتحدة التي كانت تسعى لفتح صفحة جديدة من العلاقات بين الجانبين اعتبرها السعوديون خطرًا على المملكة والدول السنية.
أما الإمارات العربية المتحدة فهنأت نجاد بصورة رسمية على فوزه بفترة رئاسية جديدة، وحظرت أية تظاهرات للإيرانيين في الإمارات؛ سواء بالتأييد لنجاد أو بالاعتراض على نتيجة الانتخابات في حين شهدت الكويت تظاهرات للشيعة مؤيدة لموسوي.
سجن غزة الكبير
تناولت صحيفة (التايمز) في عددها الصادر اليوم الأوضاع المأساوية التي يعيشها سكان قطاع غزة منذ عامين من الحصار الصهيوني المستمر على القطاع، بالإضافة إلى المعاناة التي عاشها ويعيشها سكان القطاع بعد عملية الرصاص المصبوب الصهيونية التي وقعت في ديسمبر ويناير الماضيين وأسفرت عن استشهاد ما يقرب من 1500 فلسطيني وإصابة ما يقرب من 5000، بالإضافة إلى تشريد أكثر من 50 ألف غزاوي، تُرِكوا بلا مأوى بعدما استهدفت آلة الحرب الصهيونية منازلهم.
![]() |
|
الأنفاق نافذة سكان غزة للحصول على متطلبات الحياة |
وتحدثت الصحيفة عن الطرق التي يحاول بها سكان قطاع غزة الخروج من أزمة الحصار؛ وذلك من خلال حفر الأنفاق بين قطاع غزة ومصر، وكذلك بناء المنازل من الطين كوسيلة لتوفير المأوى لمن فقد منزله بعد عملية الرصاص المصبوب الصهيونية.
وأشارت الصحيفة إلى ما قام به جهاد محمد الشاعر الواعظ بمساجد جنوب قطاع غزة، والذي يعد واحدًا من أوائل الناس الذين بنوا منازلهم بالطين، كما أشارت الصحيفة إلى نية حكومة حماس في القطاع في بناء المساكن والمستوصفات ودور الحضانة والمساجد من الطين.
وقالت الصحيفة إن الكيان الصهيوني؛ قبل عملية الرصاص المصبوب على غزة بشهر؛ قام بتقليل نسبة دخول شاحنات مواد البناء للقطاع، وذلك تمهيدًا لقصف القطاع، لكن الصهاينة بعد ذلك لم يسمحوا إلا بدخول مواد البناء الخاصة بمشروع معالجة مياه الصرف الصحي بالقطاع، والذي يشرف عليه توني بلير رئيس الوزراء البريطاني السابق ومبعوث الرباعية الدولية الخاص بالشرق الأوسط.
وأشارت الصحيفة إلى الدور الذي لعبته مصر في حصار القطاع برفضها دخول مواد البناء والمعادن إلى قطاع غزة، والسماح للمساعدات الطبية فقط بالدخول؛ تنفيذًا لوجهة النظر الصهيونية التي اعتبرت دخول المعادن ومواد البناء للقطاع سيصب في صالح حركة حماس ودعم تحصيناتها.
وتحدثت الصحيفة عن الدعم الذي منحته حكومة قطاع غزة لمشاريع بناء المنازل من الطين؛ حيث خصصت الحكومة مبلغ مليون دولار كدعم لبناء منازل الفلسطينيين المدمرة بالقطاع.
وتناولت الصحيفة كذلك ما قام به جهاد الشاعر من جهد لبناء منازل من الطين، والذي يسعى لبناء منازل مساحتها 250 مترًا مربعًا ذات ثلاثة طوابق؛ لتوسيع الفكرة بعد ذلك لتشمل بناء المصالح غير الحكومية ودور الحضانة والعبادة كلها بعد ذلك من الطين المتوفر بكميات كبيرة في القطاع، خاصة في رفح بسبب وجود مخلفات حفر الأنفاق فيها.
الحرب على طالبان
تناولت صحيفة الـ(وول ستريت جورنال) الوضع في باكستان والحرب التي يشنها الجيش على حركة طالبان في إقليم وادي سوات والمناطق المجاورة له للقضاء على فلول مقاتلي طالبان.
![]() |
|
أحد ضحايا القتال المستمر في سوات |
وأشارت الصحيفة إلى إعلان الجيش الباكستاني أمس عن استعداده لفتح جبهة جديدة للقتال مع طالبان في عقر دارهم بإقليم وزيرستان للقضاء على قادة طالبان هناك.
وقالت الصحيفة إن الجيش الباكستاني حصل على الدعم الشعبي بعد هزيمته لعناصر طالبان في وادي سوات والمناطق المجاورة.
وأضافت الصحيفة أن الوضع في جنوب وزيرستان أشد صعوبة من وادي سوات؛ ففي وزيرستان التضاريس صعبة، وعناصر طالبان متحصنون هناك؛ خاصة أنهم يستخدمون وزيرستان للهجوم على الجيش الأمريكي وقوات التحالف في أفغانستان.
وشكك خبراء في أن تكون أهداف العملية العسكرية للجيش في وزيرستان هي القضاء على طالبان نهائيًّا؛ لأن ذلك مستحيل هناك.
وتناولت الصحيفة تصريحًا لمعيد يوسف محلل الشئون الأمنية في جامعة بوسطن الذي وصف عملية الجيش الباكستاني القادمة في وزيرستان بالغامضة، خاصة أن الجيش لم يحدد هدفه من العملية؛ هل هو القضاء على عناصر طالبان الذين يقاتلون في باكستان أم القضاء على عناصر طالبان عمومًا في أفغانستان وباكستان؟.
وأوردت الصحيفة تصريحًا لسيث جونز المحلل السياسي بمؤسسة راند الذي اعتبر فكرة القضاء على زعيم حركة طالبان بوزيرستان بيت الله محسود مستحيلة؛ خاصة أن محسود مسئول عن مساندة طالبان في أفغانستان ضد قوات التحالف هناك، ويحظى محسود بمساندة من قِبل عناصر في الجيش الباكستاني.
جوجل والسياسة
تحدثت صحيفة (النيويورك تايمز) في عددها الصادر اليوم عن الدور الذي يلعبه محرك بحث جوجل في السياسة العالمية؛ حيث قرر موقع جوجل إدخال اللغة الفارسية ضمن لغات الترجمة المتوفرة بالموقع.
وقالت الصحيفة إن "جوجل" هرعت إلى إدخال اللغة الفارسية الإيرانية ضمن لغات محرك البحث؛استجابةً لمطالب الكثير من المتصفحين الذين يرغبون في متابعة ما يحدث في إيران من أحداث أولاً بأول.
فرانز أوتش المسئول عن تطوير خدمة جوجل للترجمة قال إن جوجل هرعت إلى تنفيذ هذه الخطوة بعد الاهتمام الهائل من قِبل الرأي العام الرسمي والعالمي تجاه ما يحدث من اضطرابات في إيران.
وأشار أوتش إلى أن الترجمة الفارسية لاتزال في مرحلة التطوير، وأن أخطاء كثيرة في الترجمة ستحدث أثناء الترجمة من وإلى الإنجليزية خاصة، بالإضافة إلى الأخطاء التي ستظهر عند استخدام اللغة الفارسية في الترجمة من بين 41 لغة أخرى موجودة بجوجل.
صحافة العدو
البرازيل في فلسطين:
قالت صحيفة (اليديعوت أحرونوت) الصهيونية إن البرازيل تسعى لإقامة مباراة ودية بين فريقي ساو باولو كورينثيانز وريو دي جانيرو فلامينجو في رام الله، في حين لا توجد خطط لعقد مباراة ودية مماثلة بين الفريقين في الكيان الصهيوني؛ بسبب التوتر الدبلوماسي بين البرازيل والكيان الصهيوني.
ويلعب المهاجم البرازيلي الشهير رونالدو مع فريق ساو باولو أمام فريق ريودي جانيرو أكبر فرق الدوري العام البرازيلي.
وأشعلت تصريحات البرازيليين عن نيتهم اللعب في السلطة الفلسطينية، وعدم رغبتهم للعب في الكيان الصهيوني أزمة دبلوماسية بين الجانبين.
السفير الصهيوني في البرازيل جيورا باشار بعث برسالة إلى وزارة الخارجية البرازيلية يستفسر عن تصريحات البرازيليين بعدم رغبتهم باللعب في الكيان الصهيوني، واعتبر جيورا هذه الخطوة نوعًا من أنواع التفرقة ونبذ الآخر من جانب البرازيليين، وطالب جيورا بعقد دوري ودي مشترك يجمع فريقي البرازيل بفرق فلسطينية وصهيونية.
الصهاينة وأمريكا:
نشرت صحيفة (الجيروزاليم بوست) الصهيونية نتيجة استطلاع للرأي أجراه معهد سميث للبحوث واستطلاعات الرأي أوضح أن 6% من الصهاينة فقط يعتبرون إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما مؤيدة للصهاينة.
الاستطلاع الذي أجري الأسبوع الماضي على عينة عشوائية صهيونية من 500 شخص أظهر أن 50% من الصهاينة يعتبرون الإدارة الأمريكية منحازة أكثر إلى الفلسطينيين، فيما اعتبر 36% منهم أن الإدارة الأمريكية محايدة في تعاملها مع الجانبين الفلسطيني والصهيوني، في حين امتنع 8% منهم عن إبداء الرأي و6% قالوا إن الإدارة الأمريكية منحازة للصهاينة.
إنفلونزا الخنازير:
قال موقع (إسرائيل ناشونال نيوز) الإخباري الإليكتروني إن عدد المصابين بإنفلونزا الخنازير ارتفع إلى 180 صهيونيًّا بعد إصابة 50 صهيونيًّا بالفيروس هذا الأسبوع، وقالت الصحيفة إن الساعات الأربع والعشرين الماضية شهدت إصابة 25 صهيونيًّا بالفيروس، وهو ارتفاع كبير في عدد المصابين يفوق معدلات الإصابة خلال الأسابيع الأولى لانتشار الفيروس في الكيان.
وأكدت الصحيفة أن الفيروس يصيب الشباب أكثر من كبار السن؛ خاصة أن معظم المصابين في الكيان الصهيوني يتراوح أعمارهم بين 20 عامًا و45 عامًا.
مقالات الصحف الصهيونية:
شموئيل روزنر كتب في صحيفة (المعاريف) الصهيونية أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما فضل الصمت عما يحدث في إيران؛ لأنه يدرك أن الوقوف بجانب المرشح الخاسر موسوي يعتبر تدميرًا لأحلام الولايات المتحدة في فتح صفحة جديدة مع إيران من التعاون المشترك، كما أنه يدرك تمامًا أن المعارضة لن تتمكن من تغيير الوضع الحالي في إيران وستخسر المعركة مع النظام.
ويعتقد روزنر أن هناك سببًا آخر في صمت أوباما، وهو أن أوباما لا يدري ما الذي يفكر فيه موسوي وما قد يفعله إذا وصل إلى الرئاسة الإيرانية فنجاد معروف منذ أربع سنوات كرئيس لإيران.
أما ناحوم برنياع فتحدث في صحيفة (اليديعوت أحرونوت) عن خطاب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو وحديثه عن اعتراف بدولة فلسطينية منزوعة السلاح إذا وافق الفلسطينيون على الاعتراف بالدولة اليهودية، ناحوم اعتبر مباركة الولاية المتحدة لخطاب نتنياهو ورفض العرب للخطاب دليلاً على فشل فكرة نتنياهو.
بن كاسبيت تحدث في صحيفة (المعاريف) عن عدم قدرة أي جهاز مخابرات في العالم، بما في ذلك المخابرات الإيرانية، عن تقييم الوضع الحالي في إيران هل من الممكن أن يؤدي إلى إسقاط النظام الحالي أم لا.
أما تسفي بارئيل فتحدث في ذات الصحيفة عن خشية الأنظمة العربية، وخاصة في مصر والسعودية والأردن، من حدوث ثورة في بلدانهم؛ بسبب القمع الموجود في هذه البلدان من جانب نظمها.


