- الجارديان: المخابرات البريطانية متورطة في تعذيب مواطنيها
- تليجراف: خطاب أوباما التصالحي مع إيران وراء أحداث طهران
- صحافة العدو تخشى من اعتراف أوروبي بحركة حماس
كتب- سامر إسماعيل:
تناولت صحف العالم الصادرة اليوم الأربعاء 17 يونيو 2009م الوثيقة التي كشفت عنها وزارة الخارجية الأمريكية، ويعود تاريخها إلى العام 1979م، وهي عبارة عن فتوى قانونية تؤكد مخالفة بناء المغتصبات في الضفة الغربية المحتلة للقانون الدولي، كما تابعت صحف العالم محاكمة معتقلي جوانتنامو أمام المحاكم المدنية الأمريكية.
وتحدثت كذلك عن تورط المخابرات البريطانية في تعذيب مواطنين بريطانيين داخل وخارج بريطانيا، وفتح تحقيق سري في قضايا التعذيب هذه المتعلقة بقضايا ما يُعرَف بـ"الإرهاب"، وفي الشأن الإيراني اعتبرت صحف العالم أن خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما في القاهرة مطلع هذا الشهر، هو السبب في اندلاع العنف بإيران بعد إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت هناك يوم الجمعة الماضي.
الصحف الصهيونية تحدثت عن تخفيف الاتحاد الأوروبي لنبرته المتشددة تجاه حركة حماس، بالإضافة إلى الكشف عن نتائج استطلاع للرأي أظهر تأييد 64% من الصهاينة لحل الدولتين مع الكيان الصهيوني.
أمريكا والمغتصبات
صدَّرت صحيفة (الواشنطن بوست) صفحتها الأولى اليوم بتقريرٍ عن اكتشاف وثيقة تعود للعام 1979م، وصدرت عن قسم شئون الدولة بوزارة الخارجية الأمريكية، تؤكد عدم قانونية بناء المغتصبات بالضفة الغربية الفلسطينية المحتلة.
![]() |
|
استمرار التوسع في بناء المغتصبات الصهيونية بالضفة الغربية |
وتنص معاهدة جنيف في مادتها (49) على أنه لا يجوز للقوة المحتلة أن تُرَحِّل أو تنقل جزءًا من سكانها المدنيين إلى الأراضي التي تحتلها.
واعتبرت الصحيفة أنَّ فتوى قانونية مثل هذه لا تنقضي بمرور الوقت، علمًا بأنَّ هذه الفتوى القانونية صدرت في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر.
وتشير إلى أنه من غير المرجح أنْ تثير وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون هذه الوثيقة خلال لقائها اليوم بوزير الخارجية الصهيوني أفيجدور ليبرمان، خاصة أن ليبرمان يعيش في مغتصبة "نوكديم" بالضفة المحتلة، والتي تأسست في العام 1982م، والتي بدأت بخيمة ضمت ست عائلات، ثم توسعت ليصبح عدد سكانها الآن 800 مغتصب.
ونقلت الصحيفة تصريحات عن المتحدث باسم السفارة الصهيونية في واشنطن جوناثان بيليد، الذي اعتبر أنَّ هذه الوثيقة لم تعد لها قيمة بسبب مرور الوقت وتعاقُب الاتفاقيات عليها، خاصة أن الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الفلسطيني، نصت على أن مناقشة مسألة المغتصبات ستتم مناقشتها في مفاوضات الوضع النهائي مع الفلسطينيين.
أسرى جوانتنامو
وفي موضع آخر قالت صحيفة (النيويورك تايمز) إن قاضي محكمة مانهاتن المدنية في نيويورك، والمسئول عن محاكمة معتقلي جوانتنامو أمام المحاكم المدنية الأمريكية قد يسمح لمحامين عسكريين بتولي مهمة الدفاع عن معتقلي جوانتنامو السابقين أمام المحاكم المدنية.
معتقلان في سجن جوانتنامو
وأضافت أن المعتقل السابق في جوانتنامو أحمد خلفان جيلاني، وجهت له محكمة مانهاتن تهمة المساعدة في تنفيذ الهجوم على السفارة الأمريكية في تنزانيا، والذي راح ضحيته 11 شخصًا، وأصيب فيه العشرات عام 1998م.

وقالت الصحيفة إن اثنين من المحامين المدنيين؛ أحدهما متخصص في قضايا عقوبة الإعدام تطوَّعا للدفاع عن جيلاني، بالإضافة إلى محامِيَيْن عسكريَيْن طلبا الدفاع عن جيلاني؛ أحدهما برتبة عقيد بسلاح المشاة، والآخر برتبة لواء بسلاح الجو الأمريكي.
وأشارت إلى أن أحد المحامين المدنيين في فريق الدفاع عن جيلاني تقدم أمس بمذكرة يطالب فيها المحكمة بإفساح المجال أمام الدفاع لأكبر فترة ممكنة، قبل إصدار الحكم الذي يتوقع أن يكون حكمًا بالإعدام في حالة ثبوت الأدلة على جيلاني بمسئوليته عن مساعدة مَنْ قام بتفجيرات تنزانيا عام 1998م.
جيلاني اعتقل عام 2004م، وتم سجنه بأحد السجون السرية التي تديرها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي. آي. إيه) خارج الولايات المتحدة حتى العام 2006م، ثم نقل بعد ذلك إلى جوانتنامو، واتهم جيلاني المحققين بأنهم استخدموا معه أساليب استجواب قاسية، وحرموه من حق الصمت عن الإجابة، وكذلك الحق في الدفاع عنه من قِبَلِ محامٍ.
استطلاع
وأجرت صحيفة (الواشنطن تايمز) استطلاعًا للرأي، حول ما إذا كانت سلطة المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي تأثرت سلبًا بعد نتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية وما تلاها من أعمال عنف راح ضحيتها عدد من القتلى الإيرانيين على يد شرطة مكافحة الشغب الإيرانية.
شارك في الاستطلاع 3986 متصفحًا، نصفهم قال بأن سلطة خامنئي تأثرت سلبًا بعد نتيجة الانتخابات، والنصف الآخر رفض فكرة تأثر سلطة خامنئي بنتيجة الانتخابات.
وجاءت النسبة كما يلي: 1833 متصفحًا، أي ما نسبته 45% قال: "نعم.. سلطة خامنئي تأثرت بعد الإعلان عن نتيجة الانتخابات"، بينما قال 1852 متصفحًا، أي ما نسبته 46%، بأنَّ سلطة خامنئي لم تتأثر بنتيجة الانتخابات، فيما أعرب 276 منهم أي ما نسبته 6%، عن عدم اهتمامه بالموضوع.
تعذيب بريطاني
ديفيد ميليباند

صحيفة (الجارديان) البريطانية تناولت حديث وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند أمس أمام مجلس العموم البريطاني، والذي أعلن خلاله عن تشكيل لجنة من نواب المجلس سيتم انتخابهم، للتحقيق في الادعاءات بأن جهاز المخابرات البريطاني الداخلي (إم. آي- 5) متورط في عمليات تعذيب لمواطنين بريطانيين داخل وخارج بريطانيا.
وكان رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون قد أمر مؤخرًا بفتح تحقيق علني في السياسة التي يتبعها جهاز المخابرات البريطاني أثناء التحقيق مع مواطنيه خارج وداخل بريطانيا، وذلك بعد اتهامات وُجِّهت لضباط بالمخابرات البريطانية باستخدام أساليب استجواب وتعذيب لمواطنين بريطانيين في سجون باكستان وبنجلاديش.
إلا أن ميليباند أخبر نواب مجلس العموم البريطاني أمس بأنَّه يطالب بلجنة منتخبة من نواب مجلس العموم؛ لفتح تحقيق سري في الاتهامات الموجهة ضد ضباط بالمخابرات البريطانية، وأكد ميليباند أن سرية التحقيقات مطلوبة كي لا تؤثر تحقيقات اللجنة على سير القضايا المرفوعة أمام المحاكم البريطانية ضد ضباط المخابرات المتورطين في هذه الأعمال.
واعتبر ميليباند أن الكشف عن التحقيقات التي تجريها لجنة مجلس العموم بشأن الاتهامات الموجهة ضد ضباط المخابرات البريطانية قد يضر بسمعة بريطانيا في الخارج "ويخدم مصالح أعداء المملكة" بحسب قوله.
ميليباند قال أيضًا إنَّه تم بالفعل التشاور مع لجنة الدفاع والمخابرات في مجلس العموم حول كيفية تشكيل لجنة التحقيق والتي ستهتم بمساءلة المتهمين "تحت ستارٍ من السرية الكاملة".
واعترف ميليباند خلال جلسة مجلس العموم بأن تعاون المخابرات البريطانية مع مخابرات الدول الأجنبية قد يدفع ضباط المخابرات البريطانية لاستخدام أساليب التعذيب لانتزاع معلومات من المعتقلين.
انتخابات إيران
تناولت صحيفة (التليجراف) البريطانية في افتتاحيتها اليوم الحديث عن الدور الذي لعبه الرئيس الأمريكي باراك أوباما في تحريك الشعب الإيراني لتأييد المرشح الإصلاحي الإيراني مير حسين موسوي في مواجهة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، في الانتخابات الرئاسية الإيرانية.
باراك أوباما
وقالت: "إن خطاب أوباما التصالحي مع إيران أحرج رجال الدين والساسة الإيرانيين الذين يعتبرون الولايات المتحدة هي الشيطان الأكبر الذي يجب محاربته، كما اعتبر الشارع الإيراني، وبخاصة الشباب، أن دعوة أوباما لإيران بفتح صفحة جديدة من الحوار البناء المباشر بين الجانبين، هي دعوة في الأساس إلى الإصلاحيين الإيرانيين كي يبحثوا عن مكان لهم في السياسة الإيرانية، خاصة وأنهم من المؤيدين لفتح صفحة جديدة من الحوار مع واشنطن".

واعتبرت الصحيفة أن الأحداث التي تشهدها إيران هذه الأيام من مظاهرات تدعم المرشح الرئاسي الإصلاحي مير حسين موسوي ضد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد "تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن خطاب أوباما التصالحي وجد له آذانًا صاغية، في حين قضى هذا الخطاب على الدعم الشعبي الكبير الذي كان يحظى به محمود أحمدي نجاد في ظل إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن، الذي انتهج سياسة عدائية متبادلة مع إيران".
وأكدت أن خطاب أوباما ظهرت نتائجه في لبنان بخسارة حزب الله اللبناني وحلفائه في الانتخابات النيابية التي جرت هذا الشهر، وظهرت كذلك في التأييد الشعبي لمرشح الرئاسة الإيراني الإصلاحي مير حسين موسوي، والذي دفع عشرات الآلاف من الإيرانيين للخروج في مظاهرات مؤيدة له في أكبر تجمعات تشهدها إيران منذ الثورة الإيرانية عام 1979م.
وأوضحت الصحيفة أن أوباما يستطيع الآن أن يكسب كل الشعوب التي تتحكم فيها الديكتاتوريات، وكذلك يستطيع أن يزيل هذه الديكتاتوريات بنبرته التصالحية عن طريق تفويت الفرصة أمام معارضي الولايات المتحدة الذين يعتبرونها شيطانًا أكبر.
وقالت إن الرئيس الأمريكي عليه أن يستمر في خطواته التصالحية من أجل حل الصراع العربي- الصهيوني "المتعثر"، وكذلك لوقف البرنامج النووي الإيراني، وأضافت أن أوباما "عليه أن يضع نصب عينيه أن أية كلمات خاطئة في حق السلطة الحاكمة في أي دولة سيؤدي إلى تأثير عكسي؛ ظهر أكثر من مرة في عهد بوش الابن".
عالم الإنترنت
تناولت صحيفة (التايمز) البريطانية في عددها الصادر اليوم تصريحات لوزير الاتصالات البريطاني كارتر بارنز، الذي أعلن عن خطة جديدة تستهدف توصيل الإنترنت المنزلي على جميع خطوط التليفون الأرضي بسرعة 2 ميجابايت في الثانية، وذلك بحلول العام 2012م.
كما أعلن بارنز عن نية الحكومة البريطانية في فرض ضريبة سنوية على فاتورة التليفون الأرضي، بواقع 6 جنيهات إسترلينية على كل هاتف أرضي، بالإضافة إلى فرض زيادة جديدة على رخصة الهاتف الأرضي بزيادة 9 جنيهات إسترلينية، لتصل تكلفة رخصة الهاتف إلى 151.5 جنيهًا إسترلينيًّا، وهذه الزيادات من شأنها أنْ تشكل دعمًا لخطط الحكومة البريطانية لمد خطوط الهواتف، وكذلك لنقل خدمات البث عبر الأقمار الصناعية، وخاصة بحلول العام 2012م، مع انطلاق دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في لندن.
وقال الوزير إن الخطة الحكومية لدعم شبكة الإنترنت تم تخصيص ميزانيتها التي بلغت 200 مليون جنيه إسترليني من خلال فرض ضريبة إضافية على هيئة الإذاعة البريطانية (بي. بي. سي)، وأكد أن الخطة تستهدف رفع سرعة الإنترنت إلى 10 ميجابايت في الثانية بحلول عام 2013م.
وانتقد حزب المحافظين المعارض على لسان المتحدث باسمه "جريمي هانت" ما وصفه بـ"ثقافة فرض الضرائب" الحكومية الجديدة، مستنكرًا هذه الخطوة التي من شأنها أن تمثل حملاً على كاهل البريطانيين مشبهًا إياها بالجباية.
صحافة العدو
شعبية حركة حماس في تزايد مستمر

الاتحاد الأوروبي وحماس
اعتبرت صحيفة (الجيروزاليم بوست) الصهيونية اليوم أن الوثيقة التي أصدرها 27 وزيرًا للخارجية في الاتحاد الأوروبي يوم الإثنين الماضي، وتطالب الفلسطينيين جميعًا بالعمل على تكوين أرضية مشتركة بينهم، لدعم الجهود المبذولة لإعمار قطاع غزة، بمثابة خطوة على طريق اعتراف الاتحاد الأوروبي بحركة حماس.
ولفتت إلى تجنُّب وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الحديث عن ضرورة اعتراف حركة حماس والتزامها بشروط الرباعية الدولية، وهي نبذ ما يوصف بـ"العنف" في إشارةٍ إلى المقاومة المسلحة، والاعتراف بالكيان الصهيوني، والاعتراف بالاتفاقيات والمعاهدات التي وقعتها السلطة الفلسطينية مع الكيان.
وقالت الصحيفة إن الاتحاد الأوروبي أصدر وثيقة تطالب حركتي حماس وفتح بسرعة الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية تقوم على تهيئة الأجواء من أجل إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في أقرب وقت، كما طالبت الوثيقة دول الاتحاد الأوروبي بتقديم الدعم المطلوب لمصر وجامعة الدول العربية، لتسهيل جهود الوساطة بين حركتي فتح وحماس.
ونقلت عن مصادر دبلوماسية في الاتحاد الأوروبي أن فرنسا تسعى لتخفيف الضغط على حركة حماس "من أجل إعطائها مخرجًا تستطيع من خلاله تليين مواقفها".
وقالت الصحيفة إن الاتحاد الأوروبي قرر تأجيل العمل بالاتفاق الذي وقعه الاتحاد الأوروبي مع الكيان الصهيوني في ديسمبر الماضي، والذي أعطى فرصة لرئيس الوزراء الصهيوني بالاجتماع ثلاث مرات في السنة مع رؤساء وزراء بلدان الاتحاد الأوروبي، وكذلك تأجيل خطة دمج قوات صهيونية بقوات الاتحاد الأوروبي، والتي تم تأجيلها بعد العدوان الصهيوني بحق سكان قطاع غزة في ديسمبر ويناير الماضيين.
