تعرَّض مسجدان بالولايات المتحدة لاعتداءات منفصلة؛ حيث جرت محاولة لإحراق المسجد الأول وتخريب المسجد الثاني.
وقال مصطفى نحاس رئيس مسجد تحت الإنشاء بمقاطعة أرلينجتون بولاية فيرجينيا: إن شخصًا ما تسلل عبر السياج ودخل المسجد، وترك عبوة بنزين مفتوحة تحت قبة المسجد، واكتشف عمال البناء الأمر في صباح اليوم التالي.
وأضاف أنه لا يرى أي سبب يدفع شخصًا لإحضار البنزين إلى المسجد "إلا ليقوم بإحراقه"، لكنه لم يكن هناك أية نيران.
وذكرت صحيفة (دالاس نيوز) الأمريكية في تقريرٍ لها: إن "المسلمين في أرلينجتون كانوا يشعرون بالاستفزاز بالفعل؛ بسبب ما نشر بمدونة على موقع إحدى الصحف حول "تهديد الإسلام الراديكالي والخلايا النائمة" في أمريكا"؛ حيث ذكر الناشر عبارة تحمل معنى الانتقام قال فيها: "سيكون الأمر دمويًّا هذه المرة حول المسلمين".
ومن جانبها قالت شرطة أرلينجتون إنه لا يوجد في هذه اللحظة ما يشير إلى أن الوقعة التي حدثت في المسجد؛ لا يمكن تفسيرها سوى بأنها تُمثِّل سلوكًا إجراميًّا، لكن الصحيفة ذكرت أن الشرطة تحقق في الأمر، وأنها تزيد عدد الجنود حول المسجد.
هذا، وتعرَّض مسجد أنجمان الحكيمي في بيكرفيلد بمدينة دالاس بولاية تكساس أيضًا لاعتداء آخر بعدما تسلل إليه 3 صبية، وقاموا بتخريب العديد من الزخارف الدينية، وقاموا بتمزيق مصحف وبعثرة أوراقه في أرضية المسجد.
وذكرت صحيفة (دالاس نيوز) أن الشرطة قالت إن التحقيق لا يشير إلى أن العمل جريمة كراهية!!.
ونقلت عن فخر الدين شاكر رئيس المسجد قوله: إن المتهمين الثلاثة، بحسب أوصاف الشرطة "ذكور بيض في سن الرابعة عشرة من أعمارهم، قفزوا سياجًا، ودخلوا عبر باب مفتوح، وخربوا مكتبًا، قبل أن يلقوا بدهانات على أحد الجدران، ويخربوا مصحفًا، ويبعثروا أوراقه على الأرضية".
وتابع شاكر: "كان من حسن الحظ أن دخل بعض الأشخاص عندما كانوا لا يزالون يقومون بهذا الفعل وأوقفوهم"، وأضاف أن العمال كانوا يضعون اللمسات الأخيرة على المسجد الذي يجري تأسيسه منذ 3 سنوات.
وقالت الشرطة إن الصبية متهمون بالاعتداء على مكان للعبادة وتخريبه، وسيتم إحالة الأمر إلى مكتب مدعي المقاطعة، فيما قال الملازم أول بيل بايلي من قسم شركة بيكرزفيلد: إن الصبية لم يكونوا يعرفون أنهم يخربون مكانًا للعبادة!!.