استشهد المواطن الفلسطيني جهاد سليم مطر الهباش البالغ من العمر 45 عامًا، بعد منعه من السفر لتلقي العلاج في الخارج؛ ليرتفع بذلك عدد ضحايا الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة منذ ثلاث سنوات تقريبًا إلى 392 شهيدًا.
وكان الهباش يعاني من مرضٍ عُضالٍ، واستدعت حالته إجراء عملية جراحية في مستشفيات الخارج نتيجة نفاد معظم الأدوية وتعطُّل معظم المعدات الطبية في مستشفيات غزة من جرَّاء الحصار الظالم.
يُذكر أنَّ الهبَّاش كان يسكن في مشروع "بيت لاهيا" شمال قطاع غزة، وهو أبٌ لثلاثة أطفال، ويعاني من مرضه هذا منذ سنوات، وحاول الخروج للعلاج في الخارج عبر معبر رفح، إلا أنه لم يفلح في ذلك، حتى ارتقى شهيدًا.