وجَّهت محكمة أمريكية اتهامات بالتجسس والكذب على عملاء مكتب المباحث الفيدرالي "إف بي آي" إلى مسئولٍ سابقٍ عمل في مواقع حساسة بوزارة الدفاع "البنتاجون".

 

ووجَّهت الهيئة القضائية العليا بمحكمة المقاطعة الشمالية بولاية فيرجينيا الاتهام لجيمس ويلبور فوندرين بالتخطيط لنقل معلومات سرية لعميل حكومة أجنبية والتصرف كعميلٍ أجنبي غير قانوني، واتهامات بالإدلاء بتصريحاتٍ كاذبة لعملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي).

 

وأشارت وزارة العدل في بيانٍ لها إلى أن فوندرين (62 عامًا) عمل في البنتاجون وشغل منصب نائب مدير مكتب المعلومات الخاص بالقيادة الأمريكية في المحيط الهادي بواشنطن خلال الفترة من أغسطس 2001 حتى 11 فبراير2008م.

 

وأوضحت الوزارة أن فوندرين "قدَّم وثائق سرية ومعلومات أخرى خاصة بوزارة الدفاع إلى تاي شين كوو، وهو تايواني يحمل الجنسية الأمريكية، وكان فوندرين يعرف أن كوو على علاقةٍ وثيقةٍ بمسئول صيني".

 

وأضاف البيان أن "فوندرين والمسئول الصيني تبادلا ما يزيد على 40 رسالة عبر البريد الإلكتروني بين مارس عام 1999 ونوفمبر 2000م.

 

كما يواجه فوندرين اتهاماتٍ بنقل معلومات سرية من خلال كوو تحت غطاء تقديم خدمات استشارية، وكان ينقل هذه المعلومات ضمن أوراق استشارية كان يبيعها لكوو.

 

وقالت وزارة العدل إن فوندرين قال كذبًا لدى استجوابه من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي "إن كل شيء قدَّمه لكوو ضمن أوراقه الاستشارية كان مبنيًّا على معلوماتٍ من الصحافة والتقارير الإعلامية ومن خبرته، وأنه لم يأخذ أي معلوماتٍ سرية إلى منزله"، وأنه لم يُقدِّم أي نسخٍ من وثائق سرية حول الإستراتيجية العسكرية إلى كوو".

 

ولفت البيان إلى أنه "إذا تمت إدانة فوندرين في جميع الاتهامات المنسوبة إليه فسيواجه عقوبة السجن لفترة تصل إلى 60 عامًا على أقصى تقدير".