أطلقت حركة "غزة الحرة" بالشراكة مع جامعة الأقصى بغزة حملة "الحق في القراءة" التي سيتم من خلالها إيصال كتب دراسية ومستلزمات تعليمية أخرى للجامعات في قطاع غزة المحتل والمحاصر عبر "أسطول غزة الحرة".

 

وصرحت هويدا عرَّاف المسئولة في حركة "غزة الحرة" بأن "هذه الحملة ليست مسعى خيريًّا، وإنما هي تحركٌ تضامنيٌّ ومقاومة للحصار "الإسرائيلي" الخانق على غزة في محاولة لإنكار الفلسطينيين حقهم في التعليم".

 

وقالت عرَّاف: "إن التبرع بكتب دراسية جديدة ومستعملة لإيصالها عن طريق أسطول "غزة الحرة" سيتيح للأفراد والمؤسسات حول العالم دعم حق الفلسطينيين في التعليم".

 

وأضافت أن رحلة قارب "الحق في القراءة"، هو الأول من نوعه من مجموعة قوافل "الأمل" المتوجهة صيفًا إلى القطاع لكسر الحصار العقلي والتعليمي والثقافي والفكري.

 

وقال الدكتور حيدر عيد الأستاذ في جامعة الأقصى ومنسق الحملة في غزة: "التعليم حق، وقد استخدم قطاع التعليم عبر التاريخ كوسيلة للاضطهاد والكبت، ونحن نرفض الحصار الذي تمارسه "إسرائيل" على طلابنا المحبين للمعرفة، ونرحب أيضًا بالعمل مع حركة "غزة الحرة" وأية جهة أخرى لكسر هذا الحصار على المورد الأكبر للشعب الفلسطيني".

 الصورة غير متاحة
 

 

وذكر عيد أنه بحسب "وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فإن الحصار الذي يمارسه الاحتلال الصهيوني يحد من دخول الورق والحبر ومواد تعليمية أخرى إلى قطاع غزة؛ نتيجة الحصار المحكم والهجمات الصهيونية المتكررة على القطاع، مشيرًا إلى وجود جيل من طلاب قطاع غزة سينشأ في ظل حصار فكريٍّ وأكاديميٍّ، وهناك تلامذة في القطاع يصارعون تحت هذا الحصار والاحتلال الفكري والأكاديمي في ظروفٍ لا يجب على أي طالب تحملها.

 

وأوضح عيد أن هناك أكثر من ثلثي أطفال المدارس وطلاب الجامعات بدأوا عامهم الدراسي السابق من دون كتب دراسية ومستلزمات مدرسية.

 

وبيَّن أن عدد طلاب جامعة الأقصى في غزة يبلغ حوالي 14 ألف طالب وطالبة، وقد تعرضت الجامعة خلال الحرب الأخيرة على غزة للقصف، وتكبدت خسائر قاربت 1.4 مليون دولار، من ضمنها أضرار جسيمة في المكتبة الجامعية، كما أن هنالك أربعة عشر طالبًا وأستاذًا واحدًا استُشهدوا خلال العدوان.