دعت لويزا مورغانتيني نائبة رئيس البرلمان الأوروبي إلى تقديم قادة الجيش الصهيوني إلى المحاكمة لاقترافهم جرائم ضد المدنيين، واستهداف البنية التحتية والاقتصادية في قطاع غزة.
أكدت لويزا مورغانتيني قبل مغادرتها غزة على رأس وفد ضم 41 برلمانيًّا أوروبيًّا حِرص الاتحاد الأوروبي على دعم الجهود المصرية على صعيد إنجاح الحوار الوطني الفلسطيني في القاهرة وتقديم كل ما من شأنه المساهمة في ذلك.
ووصفت مورغانتيني ما حدث، ويحدث في قطاع غزة بالجريمة والخرق الفاضح لمعايير حقوق الإنسان، مؤكدةً أن الأوروبيين سيبقون يواصلون تقديم الدعم بمختلف أشكاله لحين توصُّل الفلسطينيين إلى تسوية لإنهاء الصراع.
واستطردت بقولها: "كما أن الحرب والحصار على غزة غير شرعي، فإن الحواجز والاستيطان في الضفة غير شرعي؛ لذلك فمن الواجب ألا يتمتع الكيان بعلاقات متنامية أو تفضيلية مع الاتحاد الأوروبي، إذا استمرت في خرق المواثيق والقوانين الدولية".
وشددت النائبة الأوروبية على ضرورة توحد الفلسطينيين ورفع علم فلسطين بدلاً من رايات مختلفة، وإلا سيظل الحصار والدمار على قطاع غزة مستمرًا.
ولم تستبعد مورغانتيني أن يُدعى رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية لزيارة الاتحاد الأوروبي، وذلك في حالة توصَّل الفلسطينيون إلى اتفاق في القاهرة، وجرت انتخابات ديمقراطية وفازت بها حماس، مؤكدةً أن رؤيتها في الأساس كانت منذ البداية مع عدم مقاطعة حركة حماس لأنها جزء من الشعب الفلسطيني، وفازت في انتخابات نزيهة وديمقراطية.
وحول الهدف من زيارة وفد البرلمانيين لغزة قالت مورغانتيني إن هناك معنى سياسيًّا يهدف إلى حث الحكومات والبرلمانات الأوروبية، لاتخاذ موقف واضح من إنهاء الاحتلال والاستيطان والحصار، ومعنى آخر إنساني يهدف إلى إطلاع الوفد على الدمار الذي لحق بالقطاع عن قرب.
وفيما يتعلق بجدوى زيارات الوفود البرلمانية الأوروبية لقطاع غزة، قالت نائبة رئيس البرلمان الأوروبي "أعتقد أن هذه الوفود ترسل رسالةً للشعب الفلسطيني مفادها أنه ليس وحيدًا، كما أنها تعمل على تغيير الصورة النمطية عن قطاع غزة الذي يوصم بأنه يضم مجموعة من الإرهابيين والمجرمين، ونقل الصورة الحقيقية للحكومات والشعوب الأوروبية".
تجدر الإشارة إلى أن نائبة رئيس البرلمان الأوروبي وصلت إلى قطاع غزة في زيارة استمرت نحو عشرين ساعةً على رأس أرفع وفد برلماني يزور القطاع يضم 41 برلمانيًّا من 15 دولةً أوروبيةً؛ بينهم رئيس مجلس الشيوخ البولندي ورئيس البرلمان التشيكي.