أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن حوار القاهرة متعثرٌ حتى الآن، مشددةً على أن ما جرى في قلقيلية من اغتيالٍ لقادة "كتائب الشهيد عز الدين القسام" على أيدي أجهزة (عباس- دايتون) ألقى بظلال سلبية بالتأكيد على أجواء الحوار.
وقال الدكتور سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة "حماس" إنه ليس هناك مواعيد محددة مقبلة للحوار، وما جرى في قلقيلية ألقى بظلال سلبية بالتأكيد على أجواء الحوار.
وحول دعوة القيادي في حركة "فتح" عزام الأحمد الأطراف في الساحة الوطنية الفلسطينية إلى تغليب العقل والحكمة وحقن الدم الفلسطيني والعودة إلى حلِّ الخلافات البينية عبر الحوار لا عبر البندقية؛ أكد أبو زهري أن عمليات الإعدام التي جرت قلقيلية لعدد من المجاهدين أبناء "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، إلى جانب استمرار عمليات الاعتقال، ومباركتها من حركة "فتح" دليلٌ على عدم الجدية في الحوار.
وأضاف أن ذلك يعتبر دليلاً على رغبتهما- "فتح" و"سلطة رام الله"- توظيف الحوار كستارٍ للاستمرار في عمليات تصفية المقاومة في الضفة الغربية المحتلة، وقال: "نحن أعطينا فرصة طويلة لكل الأطراف لوقف جرائم الأجهزة الأمنية في الضفة، ولم نجد أية إجابة أو استجابة من أي طرف".
وشدَّد على أنه بغضِّ النظر عن كيفية تعاطي الحركة مع قضية الحوار الذي أُفرِغ من مضمونه بفعل هذه الجرائم، فإن الحركة لن تتردَّد في اتخاذ أية خطوة لحماية أبنائها، وأضاف: نحن نعتبر أجهزة (عباس- دايتون) في الضفة أجهزة مرتبطة بالاحتلال، والعلاقة بيننا وبينها هي كالعلاقة مع الاحتلال.