ندَّد خطباء المساجد في قطاع غزة بالجريمة النكراء التي ارتكبتها أجهزة "عباس- دايتون" العميلة في الضفة الغربية المحتلة، والتي راح ضحيتها قادة من "كتائب الشهيد عز الدين القسام" أعدمتهم تلك الأجهزة بدم بارد.

 

واستنكر الخطباء في خطبهم اليوم الجمعة جريمة تصفية المجاهدين في قلقيلية، معتبرين أن تنفيذ أجهزة عباس لهذه الجريمة يأتي في الإطار العملي لتنفيذ بنود خارطة الطريق التي تنص على تصفية المقاومة تحت بند "محاربة الإرهاب".

 

وشدَّد الخطباء على أن هذه الجريمة تأتي ترجمةً عمليةً للتنسيق الأمني بين أجهزة "عباس- دايتون" العميلة وبين قوات الاحتلال الصهيوني التي تمارس الاعتقالات اليومية دون أن تضع سلطة عباس المجرمة لها حدًّا.

 

وطالب الخطباء أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة بنبذ هذه الفئة الخارجة على القانون، مؤكدين أن هذه الأجهزة أصبحت تمارِس العمالة مع العدو الصهيوني بشكلٍ واضحٍ وعلنيٍّ.

 

ودعا الخطباء "كتائب القسام" في الضفة الغربية المحتلة إلى مواجهة قوات "عباس- دايتون" بالرصاص، وأن يتم القصاص من القتلة المتورِّطين من الأجهزة الأمنية بحق المجاهدين الأطهار.

 

 

 أجهزة عباس دايتون تختطف أحد أنصار حماس بالضفة المحتلة

واستذكر الخطباء قائلين: "إن هذه الجرائم التي تقع اليوم في قلقيلية وفي محافظات الضفة الغربية تذكِّرنا بأحداث عام 96 التي كانت تجري في قطاع غزة؛ حيث كانت ذات الأجهزة العميلة تقمع المجاهدين وتعتقلهم وتقتلهم، وتعمل على تصفيتهم وتسليمهم للاحتلال الصهيوني".

 

وأضافوا: "ولكن الله انتقم منهم؛ حيث فُضحوا على رؤوس الخلائق، وانكشفت عورتهم أمام العالم كله، وظهرت عمالتهم للاحتلال وتعاونهم معه بشكلٍ بيِّن".

 

وأوضح الخطباء أن اليوم تتكرر العملية في الضفة الغربية المحتلة، من قتل للمجاهدين، واعتقالات متواصلة بحق الشرفاء، بينما العملاء يسرحون ويمرحون، وأكدوا أن الواقع في الضفة الغربية سيتغيَّر انطلاقًا من أحداث قلقيلية التي راح ضحيتها قادة عظام مجاهدون من "كتائب القسام" الذين أذاقوا العدو الصهيوني الويل، بينما أعدمتهم قوات "عباس- دايتون" العميلة.

 

وطالب الخطباء الدول العربية ومصر تحديدًا بالوقوف عند مسئولياتها؛ باعتبارها راعيةً للحوار الفلسطيني، متسائلين: "أين دور مصر مما حدث؟!".