أعلن القاضي ريتشارد جولدستون رئيس بعثة التقصي الدولية التابعة لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في غزة أن تقرير اللجنة سيكون جاهزًا في مستهل شهر أغسطس، داعيًا إلى عقد جلسات استماع علانية خلال الشهر الجاري في مدن غزة وجنيف والضفة الغربية لإسماع صوتهم، وإظهار ما أصاب غزة جراء الحرب بموضوعية وحيادية.

 

وأوضح جولدستون في مؤتمر صحفي بعد عصر اليوم أن المواقع التي رصدتها الهيئة طالت جميع مناطق غزة من معابد ومدارس ومستشفيات وأراضٍ زراعية ومدنية وحكومية، مؤكدًا أن الخسائر كبيرة نتاج عملية "الرصاص المصبوب".

 

وحذر الكيان الصهيوني من منع اللجنة من الدور المنوط بها من جانب الأمم المتحدة، وأن التعاون حليف مصلحتهم إن وفروا للجنة التيسيرات الكاملة، مؤكدًا أن تقاريره ستكون حيادية وموضوعية، وأن اللجنة مستقلة تستمد استقرارها وقوتها من الأمم المتحدة.

 

وأضاف أنهم تأثروا مما حدث بعد التحدث إلى أكثر من 70 شاهد عيان من أسر المدنيين التي فقدت أبناءها خلال الحرب، فضلاً عن عقدهم لاجتماعات مع المسئولين الحكوميين والمنظمات الحقوقية والمدنية والنسائية في القطاع.