يواصل 11 ألف موظف من القائمين على إتمام إدارة الانتخابات النيابية اللبنانية الإدلاء بأصواتهم اليوم حتى السابعة مساءً في 26 مركز اقتراع، موزعة على 26 دائرةً انتخابيةً في لبنان، في حضور مندوبين عن وزارة الداخلية والمرشحين؛ تمهيدًا لإجراء الانتخابات الأحد المقبل.

 

ومن المقرر أن يتم نقل هذه الصناديق المقفلة بأرقام متسلسلة ومثبتة بمحضر رسمي إلى خزائن مصرف لبنان المركزي؛ للحفظ على أن يتم فرز أصواتها عند انتهاء العملية الانتخابية مساء الأحد المقبل.

 

ويتوجه ما لا يقل عن ثلاثة ملايين و257 ألفًا و230 ناخبًا إلى صناديق الاقتراع الأحد؛ لاختيار مرشحيهم وسط أجواء انتخابية ساخنة؛ حيث المنافسة على أشدها بين كل من فريقي قوى الأكثرية البرلمانية الحالية المعروفة بـ"قوى 14 آذار" وقوى الأقلية البرلمانية المعروفة بـ"قوى 8 آذار".

 

وتخوض قوى الأكثرية الانتخابات ببرنامج سياسي تنادي فيه بمرجعية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، واحتكار السلاح في يد الدولة من خلال تحالفٍ يضم أحزاب: "تيار المستقبل" و"التقدمي الاشتراكي" و"الكتائب" و"القوات اللبنانية" و"الوطنيين الأحرار" وحركة "اليسار الديموقراطي"، إضافة إلى عدد من الشخصيات المسيحية؛ مثل النائب بطرس حرب، والنائبة نايلة معوض.

 

وفي المقابل تركز قوى الأقلية في برنامجها السياسي على مسالة الإصلاح، ومحاربة الفساد، وحق لبنان في المقاومة لاسترجاع كامل حقوقه؛ من خلال تحالف يضم "حزب الله" و"حركة أمل" و"تيار المردة" و"التيار الوطني الحر" و"حزب الطاشناق" و"الحزب السوري القومي الاجتماعي" و"حزب البعث العربي الاشتراكي" و"الحزب الديمقراطي اللبناني" و"تيار التوحيد" و"حركة الشعب" و"التنظيم الشعبي الناصري" و"الاتحاد الاشتراكي العربي"، بالإضافة إلى شخصيات أخرى مثل عمر كرامي رئيس الوزراء الأسبق، والنائب إيلي سكاف رئيس "الكتلة الشعبية" النيابية.

 

كما تخوض الانتخابات شخصيات سياسية مستقلة؛ مثل النائب ميشال المر نائب رئيس الحكومة السابق، وناظم الخوري المستشار السابق للرئيس اللبناني الذين تَعْتَبِر قوى الأقلية أن مواقفهم تلتقي مع قوى الأكثرية.