حمَّلت حركة المقاومة الإسلامية حماس على لسان متحدثها الرسمي الدكتور سامي أبو زهري قائد "جهاز الأمن الوقائي" في قلقيلية المسئولية الكاملة عن حياة عناصر "القسام" الذين تحاصرهم قوات "عباس- دايتون" في حي شريم بالمدينة، مؤكدةً أن ما يجري هو محاولة اغتيال لثلاثةٍ من قادة كتائب "القسام".
وطالب أبو زهري أبناء حركة حماس بعدم تسليم أنفسهم لتلك العصابات، مشدِّدًا على أن هذه الأجهزة تسعى إلى ضرب المقاومة الفلسطينية في الضفة المحتلة.
وذكرت مصادر صحفية أن أكثر من 70 سيارة "جيب" عسكرية و1000 عنصر من أجهزة "عباس- دايتون" ما زالت تحاصر منزل المختطف لديها عبد الفتاح شريم من محافظة قلقيلية بالضفة المحتلة، والذي يحتمي فيه القساميُّون محمد عطية وإياد ابتلى وعلاء ذياب.
وقال عدنان الدميري المتحدث باسم أجهزة عباس: إن تبادلاً لإطلاق النار اندلع بعد أن طوَّق رجال الشرطة منزلاً في مدينة قلقيلية لضبط مسلَّحين يُعتقد أنهم من حماس.
وفي نفس الإطار ألقت أجهزة عباس القبضَ على والدة أحد المحاصرين وشقيقه، في محاولةٍ لإقناعهم بتسليم أنفسهم.
يُذكر أن عنصرًا بأجهزة "عباس- دايتون" الأمنية لقِيَ حتفه، فيما أُصيب آخر بجراحٍ في اشتباكاتٍ وقعت في ساعةٍ مبكرةٍ اليوم الخميس في قلقيلية شمال الضفة المحتلة، عند محاولتهم اختطاف مجاهدِين من كتائب "القسام" مطلوبِين لقوات الاحتلال الصهيوني.