أرسل مساء اليوم عدد من الطلاب الأمريكيين- يمثلون 3 جامعات بالولايات المتحدة الأمريكية من مقر نقابة الصحفيين المصريين- برسالةٍ إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما حول الوضع المأساوي في غزة، قبيل وصوله للقاهرة غدًا.

 

حصل (إخوان أون لاين) على نصِّ الرسالة للطلاب القادمين أمس من غزة، والتي حملت عنوان "لن نصمت.. وحرروا غزة"، ملخصها: "إلى الرئيس الأمريكي أوباما، نطالبك كطلاب أمريكيين باستعادة احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان، وبرفع الحصار عن المحاصرين بغزة، كما نطالبك بمناشدة المجتمع الدولي بتحمل مسئولياته تجاه القضية الفلسطينية، وعلى رأسها الشعب المحاصر بغزة".

 

وانتقد الطلاب حالة التعتيم الإعلامي الغربي والأجنبي على المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني التي تتم منذ 60 عامًا، بوازع من اللوبي الصهيوني على كافة القطاعات الأمريكية، مشيرين إلى أن حالة التعتيم زادت خلال العدوان الأخير؛ نظرًا لطبيعة الحكم الإسلامي في القطاع، على عكس ما حدث مع الكيان الصهيوني الذي طالما تذرع بسقوط صواريخ المقاومة على أهدافه؛ ليقوم بالرد عليها بالأسلحة المحرمة دوليًّا.

 

انتقد الطلاب التخبط وسوء التنظيم الذي شهدته نقابة الصحفيين، وافتقاد النقابة دورها الريادي بمصر، مشددين أنه لا يليق بمثل هذا الكيان الكبير عدم التنظيم والتنسيق الجيد للجانها المختلفة، مما يعكس حالة التخبط الإداري الحادثة داخل نقابة الصحفيين بشكل خاص والمؤسسات والنقابات المصرية بشكل عام.

 

يُذكر أنه كان من المفترض عقد مؤتمر صحفي للطلاب الأمريكيين الذين قاموا بزيارة قطاع غزة؛ لتوصيل مواد إغاثية لأهالي القطاع ظهر اليوم بنقابة الصحفيين؛ ولكنهم لم يجدوا أي ترحيب، سواءً من الحضور أو الإعلاميين أو اللجنة المنظمة للمؤتمر الصحفي؛ نظرًا لحالة الارتباك التي شهدتها النقابة اليوم؛ بسبب اعتصام صحفيي الجرائد والمؤسسات المدمجة بالتزامن مع عقد اجتماع مجلس النقابة، لمناقشة عدد من المشكلات الطارئة؛ مما أثار حفيظة الطلاب.

 

ضم الوفد 35 طالبًا أمريكيًا من كافة الولايات الرافضة للممارسات الصهيونية، على رأسهم خمس منظمين وهم: مريم خان (جامعة كاليفورنيا)، وسارة مارويس (جامعة كولومبيا)، ومريم زوزونيس (جامعة كاليفورنيا)، وعلي جلينيسك (جامعة كاليفورنيا)، وروزا نافارو (جامعة ولاية بورتلاند).