أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية أن أجهزةَ أمن عباس كثَّفت في الأيام القليلة الماضية حملات الاختطاف والملاحقة بحقِّ أبناء الحركة للوصول إلى قائد "كتائب القسام" في طولكرم محمد خريوش وأعضاء خليته، في مسعًى يُنذر بارتكاب مجزرةٍ جديدةٍ بنفس السيناريو الذي ارتُكبت به مجزرة قلقيلية.

 

وأكدت الحركة في بيانٍ لها اليوم الأربعاء أن أجهزة "عباس- دايتون" اختطفت خلال الأيام الثلاثة الماضية 30 من أبناء الحركة في محافظة طولكرم، وانصبَّ التحقيق معهم على معرفة مكان القائد خربوش.

 

وحذَّرت الحركةُ أجهزةَ أمن عباس من محاولة المساس بالقائد البطل خريوش، داعيةً أبناء "القسام" في الضفة الغربية المحتلة وجميع المطلوبين من أبناء المقاومة إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر، وتفويت الفرصة على العملاء من عناصر الأجهزة الأمنية الذين أصبح مسعاهم للقيام بدور الاحتلال مكشوفًا.

 

وحمَّلت الحركة أجهزة أمن عباس المسئولية عن سلامة المطارَدين القساميِّين الذين باتت دماؤهم مطلبًا ملحًّا للجنرال الأمريكي دايتون وطغمة الظلم والعدوان في مقاطعة رام الله.

 

وكانت أجهزة عباس قد شنَّت لحملة الشرسة بحق أبناء حماس وأنصارها في طولكرم بلغت أشدها بعد عملية اغتيال السمان وياسين في قلقيلية؛ حيث استدعى جهاز المخابرات في طولكرم عشرات الأئمة وخطباء المساجد والدعاة للتحقيق معهم؛ حيث أفادت مصادر محلية بأن جهاز المخابرات يُحقق منذ صباح اليوم مع العشرات من خطباء المساجد والدعاة من محافظة طولكرم، بعد تسلمهم استدعاءات بالحضور أمس.

 

كما قامت أجهزة المخابرات باستدعاء أعضاء نقابة المعلمين التي تم حلها من قِبل "حكومة" فياض؛ حيث لا يزال الخطباء والأساتذة الذين تمَّ استدعاؤهم اليوم في مقرِّ المخابرات، ولم يُطلق سراحهم حتى عصر اليوم.