كشف تقرير رسمي أمريكي عن اقتراح جديد لإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما وعدد من نواب الكونجرس لزيادة المساعدات الأمريكية لمصر دون إلحاق أية شروط بتلك المساعدة.

 

وقال التقرير الصادر عن "خدمة أبحاث الكونجرس" إن مشروع قانون المخصصات التكميلية للسنة المالية 2009م في مجلس النواب الأمريكي يشمل 360 مليون دولار في صورة دعم مالي إجمالي لمصر،  بالإضافة إلى طلب الإدارة الأمريكية تقديم 1.3 مليار دولار كدعم عسكري خارجي، و250 مليون دولار من صندوق المساعدات الاقتصادية، و1.3 مليون دولار ضمن البرنامج الدولي للتدريب التعليمي العسكري التابع لوزارة الدفاع في السنة المالية 2010م.

 

وأكد التقرير- وهو أحدث تقرير يُصدره الكونجرس عن العلاقات المصرية الأمريكية وأعدَّه الخبير جيريمي شارب المتخصص في شئون الشرق الأوسط- أن تلك التمويلات مجتمعة تمثل زيادةً طفيفةً في الدعم الأمريكي لمصر في السنوات الأخيرة.

 

وأشار إلى أنه لا يبدو وجود أي تشريع جديد يحتوي صيغة تجعل الدعم الأمريكي لمصر مشروطًا، سواءٌ بتحسينات في سجل حقوق الإنسان، أو تعزيز جهود منع التهريب على الحدود مع قطاع غزة.

 

ويعد هذا تراجعًا من إدارة أوباما عن خفض المساعدات الأمريكية لمصر التي خصصها قانون الإنفاق الشامل لعام 2009م، والذي أقرَّه مجلس النواب الأمريكي أواخر فبراير؛ حيث خفض المساعدات الأمريكية لمصر من 1.712 مليار دولار في 2008م إلى 1.5 مليار في 2009م.

 

ولفت التقرير الذي صدر في 39 صفحة إلى أن "الإدارة الأمريكية وبعض النواب في الكونجرس الأمريكي إلى جانب الحكومة المصرية؛ يؤكدون أن تقليل المعونات الأمريكية لمصر سوف يضر بالمصالح الإستراتيجية الأمريكية في المنطقة، بما فيها دعم مصر للولايات المتحدة في جهودها لإحلال السلام بالشرق الأوسط، ومرور السفن الأمريكية في قناة السويس، والتعاون الاستخباراتي الأمريكي المصري".

 

ونقل عن قادة عسكريين أمريكيين قولهم إن استمرار الدعم العسكري الأمريكي لمصر يسهِّل العلاقات العسكرية بين الجيشين المصري والأمريكي، موضحًا أن "البحرية الأمريكية ترسل عشرات السفن شهريًّا في المتوسط عبر قناة السويس، ويتم التعامل بشكل سريع مع سفنها النووية من أجل المرور من قناة السويس"، وهو ما وصفه التقرير بـ"الخدمة الجليلة"، لافتًا إلى أن هذا الأمر قد يستغرق أسابيع بالنسبة لقوات بحرية أجنبية أخرى.

 

وإضافةً إلى ذلك يرى بعض النواب الأمريكيين- بحسب التقرير- أن "تخفيض المعونة وخاصةً العسكرية يضر بالولايات المتحدة؛ لأن المعونة العسكرية الخارجية التي تقدمها الولايات المتحدة لمصر يجب أن يتم إنفاقها على معدات أمريكية وخدمات وتدريب متعلقين بها".

 

ونوَّه التقرير بأن صدوره يأتي قُبيل زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما مصر لإلقاء خطاب إلى العالم الإسلامي من القاهرة في 4 يونيو الجاري.

 الصورة غير متاحة

 أوباما.. توت عنخ آمون على تي شيرت مصري

 

وفي مشهدٍ طريفٍ ومع اقتراب زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى القاهرة؛ تشهد أسواق القاهرة حاليًا انتشار "تي شيرتات" مكتوبٍ عليها "أوباما توت عنخ آمون العالم الجديد".

 

وتعرض العديد من المتاجر في القاهرة حاليًّا نوعًا من الفانلات الصيفية "تي. شيرت" مكتوبٍ عليها بالإنجليزية "Obama: New Tut Ankhamon of The World" أو "أوباما توت عنخ آمون العالم الجديد"، تشبيهًا لأوباما بالملك الفرعوني الشاب توت عنخ آمون.

 

وقالت لارا سيتراكيان مراسلة شبكة (إيه. بي. سي) الإخبارية الأمريكية في القاهرة إن أحد الاحتمالات لتشبيه أوباما بالملك الفرعوني المصري توت عنخ آمون هو أن توت عنخ آمون كان أسود، حسبما يدَّعي بعض النشطاء الأمريكيين من أصول إفريقية.

 

وكان عالم الآثار المصري البارز زاهي حواس قد نفى في تصريح سابق في 2007م أن يكون توت عنخ آمون أسود البشرة، وقال: "توت عنخ آمون لم يكن أسود، وتصوير الحضارة المصرية القديمة بأنها سوداء ليس فيه أي عنصر من الحقيقة".

 

واعتبرت سيتراكيان أن الـ"تي شيرتات" الجديدة ربما تمثل مجرد حيلة تسويقية جذابة من البائع أراد بها بيع منتجه من خلال تشبيه أوباما بأشهر ملك فرعوني مصري.