لقي مدني واحد حتفه فيما أصيب ثلاثة آخرون بجروح متنوعة في اشتباكات دارت بين قوات اتحاد المحاكم الإسلامية- جناح جيبوتي- من جهة، ومقاتلي شباب المجاهدين والحزب الإسلامي من جهة أخرى، في أحياء بون طيري وياقشيد من العاصمة مقديشو.

 

وبحسب شهود عيان محليين؛ فإن الاشتباكات التي دارت بشكلٍ متقطع، قد استمرت منذ مساء أمس الأحد، وحتى صباح اليوم الإثنين، بعد فترة هدوء حذر في العاصمة خلال الأيام القليلة الماضية، وفيما لم يتسن معرفة الخسائر في صفوف طرفي الصراع؛ فإن شهود العيان أكدوا مقتل مواطن وإصابة 3 آخرين.

 

وفي تصريحٍ له بثته الإذاعات المحلية، قال أحمد الشيخ محيي الدين الملقب بـ"أحمد لاشن"، وهو وكيل الحزب الإسلامي المعارض في ياقشيد: "تلقينا خبرًا يفيد بأن العدو- يقصد الحكومة والمحاكم الإسلامية الموالية لها- قد صنع جيوبًا في داخل المنطقة التي تحت سيطرتنا، وفور تلقينا الخبر، فاجأناهم واستولينا على الأسلحة والمتفجرات التي كانوا يعدونها للهجوم على مجاهدينا، وألقينا القبض على سبعة من العناصر الذين خادعتهم الحكومة"، على حدِّ قوله.

 

وما زالت الاشتباكات جاريةً حتى اللحظة، وتفيد الأنباء الواردة من داخل منطقة الاشتباكات بأن المحاكم الإسلامية الموالية للحكومة قد أحرزت تقدمًا ملحوظًا في معارك صباح اليوم.

 

وكان معظم المدنيين نزحوا من هذه المناطق في وقتٍ سابق؛ حيث لم يبق فيها إلا القليل من المواطنين، وفي الأيام الأخيرة كانت العاصمة مسرحًا لمعارك دامية بين الحكومة الانتقالية والمحاكم الإسلامية الموالية لها وبين المعارضة الإسلامية؛ مما أودى بحياة المئات من المدنيين، ونزوح عشرات الآلاف.

 

وتأتي هذه الاشتباكات في وقتٍ حدثت فيه اشتباكات مماثلة في قرية موجورتو الواقعة على بعد 7 كيلومترات، من مدينة مهاداي الرئيسية في إقليم شبيلي السفلى، وأدَّت إلى إصابة أربعة مدنيين.

 

وتفيد الأنباء الواردة أن حالةً من الهدوء تخيم حاليًّا على المنطقة؛ حيث أكد معلم طاهر عدو علسو رئيس إدارة شبيلي الوسطى التابعة للمحاكم الإسلامية الموالية للحكومة الصومالية أن المعارضة شنَّت هجومًا على مراكزهم، وقال إن مقاتليهم ردوا الهجوم.