اندلعت اشتباكات عنيفة صباح اليوم الأحد في قرية مجورتو قرب مدينة مهاداي الإستراتيجية الواقعة على بعد 122 كيلومترًا إلى الشمال من العاصمة مقديشو، بين مقاتلي المحاكم الإسلامية الموالية للحكومة وبين حركة شباب المجاهدين والحزب الإسلامي، واتهم معلم طاهر عدوا المحافظ السابق لإقليم شبيلي الأوسط (من المحاكم) حركة الشباب بأنهم قد هاجموا موقعًا عسكريًّا تابعًا للمحاكم أولاً.

 

وقال عدوا: إنَّ القوات التابعة له ردَّت بالهجوم وطردت المهاجمين، ولكنه لم يحدد الخسائر التي نتجت عن هذه المعارك حتى الآن.

 

من جهتها اتهمت حركة شباب المجاهدين الحكومة بتحريض القبائل الصومالية ضد الحركة، وفي مؤتمر صحفي عقده والي محافظة مقديشو في الحركة الشيخ علي محمد حسين ليلة أمس، قال الشيخ علي بأن وزير الأمن عمر حاشي أدم وصل إلى مدينة هيران قادمًا من أديس أبابا، "ومعه عدد من المليشيات والعتاد العسكري، وذلك لزرع الفتنة في أوساط المجتمع"، على حد قوله.

 

 الصورة غير متاحة

 حسن عوالي قيبديد خلال المؤتمر الصحفي

من ناحية ثانية عرضت الحكومة الصومالية أمس في العاصمة مقديشو مجموعة من الشبان، قالت إن حركة الشباب كانت قد اختطفتهم من محافظة شبيلي السفلى، فيما لم يتسن معرفة مصداقية هذه الاتهامات من مصادر مستقلة.

 

وقالت الحكومة إنَّ قواتها استطاعت إطلاق سراح هذه المجموعة على إحدى نقاط التفتيش الواقعة في الطريق الرابط بين مقديشو وأفجوي، وقال قائد الشرطة الصومالية الجنرال عبدي حسن عوالي قيبديد إنَّهم أطلقوا سراح هذه المجموعة بعد أن كانت حركة الشباب قد اختطفتهم من مدينتي بولمرير وجولوين.

 

وأكد أحد العناصر الذين عرضتهم الحكومة أنهم اعتقلوا من بيوتهم قبل أربعة أيام، من دون أسباب، وأضاف: "لكننا نعتقد بأن التهمة الوحيدة التي ارتكبناها هي أننا نحب كرة القدم، ونلعب بها دائمًا، وحركة الشباب قد منعوا ذلك في المنطقة التي نسكن فيها"، وهو ما نفته حركة شباب المجاهدين جملةً وتفصيلاً.