صرح مسئول رفيع المستوى في البيت الأبيض أنه لم يتقرر بعد ما إذا كان الرئيس الأمريكي باراك أوباما سوف يلتقي معارضين أو نشطاء حقوقيين مصريين خلال زيارته للقاهرة هذا الأسبوع، مشيرًا إلى أنه لم يتم بعد وضع الصيغة النهائية لجدول زيارة الرئيس.
وصرَّح دينيس ماكدونو مسئول الاتصالات الإستراتيجية في مجلس الأمن القومي، في مؤتمر صحفي عبر الهاتف مساء الجمعة، بأن خطاب الرئيس أوباما من القاهرة سوف يتضمن "مشاركين ومدعوين من مجموعة كبيرة من العناصر السياسية الفاعلة في مصر؛ بحيث يعكس الحضور الثقافة السياسية المصرية".
وردًّا على سؤال لإحدى الصحفيات حول ما إذا كان أوباما سيلتقي "خارجين على نظام الحكم أو نشطاء ديمقراطيين أو معارضين سياسيين لنظام مبارك؟!"، خلال زيارته للقاهرة، قال ماكدونو: إن الرئيس يتطلع بوضوح للتقارب والتواصل مع الصحفيين أثناء وجوده في مصر.. وسوف يتطلع إلى الفرصة لفعل ذلك".
لكن الصحفية سألت: هل يعني ذلك أن أوباما لن يكون له اجتماعات منفردة مع من وصفتهم بـ"المنشقين" أو النشطاء أو معارضين مصريين.
فأجاب ماكدونو: إن جدول الزيارة لم يتم الانتهاء من صيغته النهائية بعد؛ لكن دعوة الإدارة الأمريكية لحضور خطاب أوباما "وصلت المجموعة الكاملة من العناصر الفاعلة في المجتمع السياسي المصري".
ويزور الرئيس الأمريكي باراك أوباما القاهرة الخميس 4 يونيو؛ حيث إنه من المقرر أن يجري محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك، ويلقي كلمة في جامعة القاهرة، ثم يقوم بزيارة أحد مساجد القاهرة الذي لم يتحدد بعد.
![]() |
|
عمليات صيانة لمسلة جامعة القاهرة قبل زيارة أوباما |
وكان ماكدونو قد صرَّح أيضًا في وقت سابق من نهاية الأسبوع الماضي، قائلاً بأن خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي يلقيه من القاهرة؛ سوف يتضمن اعترافًا بفضل العالم الإسلامي في التقدم الذي أحرزته الولايات المتحدة.
وأضاف: إن الرسالة التي سيسعى الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى إيصالها من القاهرة؛ سوف تتضمن إقرار الولايات المتحدة بفضل العلوم والتقنية الإسلامية على تقدم الولايات المتحدة.
وقال ماكدونو في تصريحه: "الرسالة التي يريد أن يرسلها الرئيس أوباما... هي أننا نعتقد أن هذه فرصة لنا في الولايات المتحدة؛ حيث إننا بصراحة وصلنا إلى مكانة قائمة على العديد من مظاهر التقدم التي جاءت من العالم الإسلامي، سواءً العلوم التي جاءت من بغداد، أو التكنولوجيا من الأندلس.. أو غير ذلك".
وأضاف ماكدونو أن الولايات المتحدة تمتعت بشراكة مع العالم الإسلامي طوال عدة عقود، وأنها ترغب في استعادة هذه الشراكة "التي تركِّز على القيم المشتركة"، مشيرًا إلى أن ذلك سوف يمثل فحوى رسالة الرئيس أوباما من القاهرة.
