رشح الطبيب والقيادي الأمريكي المسلم الشاب عصام عميش، رئيس جمعية المسلمين الأمريكيين ورئيس الجراحة العامة في مستشفى "إنوفا ألكساندريا" في ولاية فرجينيا الأمريكية، نفسه في الانتخابات الـ35 لمجلس النواب المحلي في الولاية؛ سعيًا ليصبح أول مسلم في مجلس نواب ولاية فيرجينيا.

 

وقال بيان لجمعية المسلمين الأمريكيين، التي يرأسها عميش: إنَّ الطبيب والقيادي الأمريكي الشاب "يسعى لإحداث أثر تاريخي سياسي"؛ لأنَّه إذا نجح في انتخابات مجلس النواب المحلي في ولاية فيرجينيا "لن يكون فقط أول مسلم يخدم في مجلس نواب ولاية فيرجينيا، بل سيكون أيضًا أول طبيب من الحزب الديمقراطي يخدم في المجلس العام للولاية".

 

وقال عميش في تصريحٍ له حول هذا الشأن: "إنني أتقدم لخدمة سكان فيرجينيا، فأنا لدى الكثير لأقدمه لهم، خاصةً في مجالات الرعاية الصحية والتعليم والنقل".

 

وأضاف عميش: "إن فرص نجاحي ممتازة، لكنني مثل جميع المرشحين السياسيين أحتاج ثلاثة العوامل الكبرى للفوز، وهي المال والمتطوعون والمصوِّتون".

 

ويُشار إلى أن عميش كان من أول الجراحين الأمريكيين الذين سارعوا لموقع الأحداث لتقديم الخدمات الصحية والجراحية للمصابين إثر هجمات 11 سبتمبر 2001م على الولايات المتحدة.

 

كما تجدر الإشارة إلى أن عميش كان قد استقال من لجنة الهجرة بولاية فرجينيا في 2007م بعد حملة التشويه التي شنها عليه الكاتب والناشط الأمريكي الصهيوني ستيف إميرسون واتهامه له بالتطرف؛ لانتقادات عميش للعدوان الصهيوني على لبنان في العام 2006م.