كشف مصدر عسكري أمريكي أنَّ وزارة الحرب الأمريكية "البنتاجون"، تدرس اللجوء إلى تكتيكات عسكرية جديدة في أفغانستان، تتمثل في نشر المئات من الجنود الأمريكيين، يستخدمون وسائل وتقنيات وصفتها الوزارة بـ"الذكية والإبداعية" لمحاربة حركة طالبان الأفغانية، كما تدعو الخطة المقترحة لبناء الثقة مع المسئولين الأفغان.
ويستند التغيير على الخطة التي استخدمها الجنرال ستانلي ماكريستال في العراق، الذي تقرر أنْ يصبح قائدًا للقوات الأمريكية في أفغانستان، في حال موافقة مجلس الشيوخ الأمريكي على ذلك.
وقال المصدر العسكري الأمريكي لشبكة (سي. إن. إن) الإخبارية الأمريكية، ولم تذكر الشبكة بياناته: "نريد وحدات متماسكة، وأسطولاً من القوات المتخصصة في حرب العصابات".
وتأتي هذه الخطة في وقت عبَّر فيه وزير الحرب الأمريكي روبرت جيتس عن قلقه المتزايد من انخفاض الدعم الشعبي للحرب في أفغانستان، ما لم تحقق إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تقدمًا فيها بحلول نهاية العام الجاري.
وقال المتحدث باسم البنتاجون جيف موريل إن جيتس يعتقد "أنَّه من الضرورة للغاية" بالنسبة لكلٍّ من الولايات المتحدة والحكومة الأفغانية تحقيق تقدم في الأشهر القادمة.
ويعتقد وزير الحرب الأمريكي أنَّ طالبان "اكتسبت زخمًا في جنوبي أفغانستان"، وفقاً لموريل، وأضاف جيتس في مقابلةٍ مع صحيفة (وول ستريت جورنال) أنَّه يعتقد أنَّ "الشعب على استعدادٍ لمواصلة الحرب إذا اعتقدوا أنَّنا نحرز تقدمًا، وإذا كانوا يعتقدون أنَّنا في مأزقٍ وأنَّ شبابنا وشاباتنا يقتلون، فعندها سينفد صبرهم سريعًا".