كشفت مصادر صهيونية مطلعة اليوم لصحيفة (إندبندنت) البريطانية أن حزب "إسرائيل بيتنا" القومي المتطرف سيتقدم الأحد المقبل بمشروع قانون جديد، يلزم كل من يحصل على الجنسية "الإسرائيلية"؛ خاصةً العرب بالقسم للولاء للكيان الصهيوني فقط.
وتقول الصحيفة إن نص القسم الذي سيعرض على مجلس الوزراء الصهيوني أولاً قبل رفعه للكنيست، من شأنه أن يهدد عرب 48 داخل الخط الأخضر، والذي يجب عليهم القسم بالاعتراف بـ"إسرائيل" كدولة يهودية صهيونية علمانية، وأن ينخرطوا بالجيش والخدمة الوطنية كأي مواطن صهيوني آخر.
ونقلت الصحيفة تصريحًا لتل ناحوم المتحدث باسم حزب "إسرائيل بيتنا" الصهيوني أكد فيه أن الحزب سيتقدم بمشروع قانون الولاء لـ"إسرائيل"، يمكن من خلاله سحب الجنسية منه، ومعاقبة كل من يرفض الالتحاق بالخدمة العسكرية والوطنية، أو يرفض الاعتراف بأن الكيان الصهيوني دولة يهودية صهيونية.
وتقول الصحيفة إن هذا القانون منفصل عن القانون الذي تقدَّم به الحزب منذ أيام، ويقضي بمنع ومعاقبة أي شخص يرفع شعارات تدل على النكبة الفلسطينية.
وكان أفيجدور ليبرمان وزير الخارجية الصهيوني ورئيس حزب "إسرائيل بيتنا" قد تحدَّث في برنامجه الانتخابي في فبراير الماضي عن اقتراحه لقانون الولاء للكيان الصهيوني، في محاولةٍ منه لطرد عرب 48 من داخل الكيان الصهيوني؛ لعلمه بأن عرب 48 لن يقبلوا بهذا القانون.
ونقلت الصحيفة تصريحات لمحمد دراوشة مدير العلاقات الخارجية بصندوق إبراهيم للتعايش السلمي بين العرب واليهود، والتي اتهم فيها حزب "إسرائيل بيتنا" ورئيسه أفيجدور ليبرمان بأنه يستورد أفكاره من عصور الظلام والأنظمة التي انهارت في العصور السابقة.