أدان عضو مجلس الشيوخ الإيطالي فرناندو روسي رئيس قافلة "الأمل" الأوروبية الحصارَ الصهيونيَّ على قطاع غزة وصمت العالم بأسره عن هذه المعاناة الإنسانية التي تهدِّد حياة المليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة.
وقال روسي في مؤتمرٍ صحفيٍّ مشتركٍ مع وزير العمل في الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة أحمد الكرد، في وقتٍ متأخرٍ من مساء أمس الإثنين: "نعتقد أن كل شخص ينظر إلى هذا الحصار سيقول لا لهذا الحصار"، مشدِّدًا على أن "من لا يقول "لا" لهذا الحصار و"لا" لهذا الظلم لغزة ليس حرًّا".
وأشار إلى أن القافلة تضمَّ أعضاء من جنسيات من عدة بلدان أوروبية، منها إيطاليا والنمسا، إلى جانب هولندا وأيرلندا والدنمارك وفرنسا وبريطانيا، وأوضح أن بعضهم سُمح له بالدخول، بينما بقي آخرون في الجانب المصري من المعبر بعد رحلة سفر شاقة.
وعقَّب روسي قائلاً: "كل واحد منا لديه وطنه وبلده، وسواء من دخل غزة منا أو من بقي في الخارج، كلنا يجمعنا أننا غزيُّون في فكرنا وقلوبنا".
وعبَّر "روسي" عن شكره الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية- ممثلةً في وزير العمل- على استقبالها أعضاء القافلة وتسهيل انتقالهم، مثمِّنًا دور عرفات ماضي رئيس "الحملة الأوروبية لكسر الحصار" في تنسيق القافلة وإنجاحها وإيصالها إلى القطاع، لافتًا إلى الصعوبات والمشاقِّ التي واجهتها على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية، لا سيما في اليومين الماضيين.
وكانت قافلة "الأمل" الأوروبية قد نجحت في دخول قطاع غزة مساء أمس من خلال معبر رفح الحدودي، عقب التوصل إلى تسوية بين القائمين على القافلة والسلطات المصرية التي كانت ترفض في البداية السماحَ لها بدخول القطاع، وبدأ دخول الشاحنات قطاع غزة وسط استقبال رسمي وشعبي من جميع الفعاليات، إلا أنه لم يتم السماح إلا لـ22 فقط من أعضاء القافلة المائة بالدخول إلى قطاع غزة.