قال رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي الأدميرال مايكل مولين إن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" تعمل للوفاء بالموعد النهائي الذي حدَّده الرئيس الأمريكي باراك أوباما لإغلاق معتقل جوانتنامو في يناير 2010م.

 

وقال مولين في حوار لمحطة (إيه بي سي) الأمريكية: "لقد دافعت لوقت طويل حتى الآن عن الحاجة لإغلاقه"، وأضاف: "لقد اتخذ الرئيس أوباما قرارًا مبكرًا جدًّا بعد تنصيبه بالقيام بهذا في يناير القادم، وسوف نعمل بجد كبير للوفاء بهذا الموعد النهائي".

 

لكنَّ مولين قال إن البنتاجون يعمل أيضًا في هذا الوقت على إعداد خطة لكيفية التعامل مع المعتقلين المتبقين في جوانتنامو، والذين يبلغ عددهم حوالي 240 شخصًا.

 

وتابع قائلاً: إن هذه الخطة "تركز على القضايا الصعبة بشأن التعامل مع هؤلاء المعتقلين الموجودين هناك، فهناك العديد من الأشخاص السيِّئين بالفعل الموجودين هناك، ولهذا فإن التفكير في كيفية الاحتفاظ بهم في المكان الذي يجب أن يكونوا فيه، وإبعادهم عن ميدان المعركة، إضافةً إلى إغلاق جوانتنامو نفسه، كل هذا يمثل تحديًا حقيقيًّا".

 

وأكد مولين وجود تقرير للبنتاجون كان قد تم تسريب محتواه الأسبوع الماضي، قال إن هناك أعدادًا متزايدةً من المعتقلين عادوا إلى الحرب ضد الولايات المتحدة خلال العام الماضي أو العامين الماضيين.

 

وكان التقرير قد توصل إلى أن واحدًا من بين كل 7 معتقلين سابقين في معتقل جوانتنامو عادوا لممارسة نشاطات إرهابية بعد الإفراج عنهم من المعتقل.