دعا أحمد الكرد وزير العمل والشئون الاجتماعية في الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة إلى تحرُّك عربي وإسلامي ودولي لكسر الحصار الصهيوني الظالم على قطاع غزة، مؤكدًا ضرورة تحوُّل قوافل الإغاثة الدولية التي تأتي إلى قطاع غزة على فترات متفاوتة إلى حراكٍ عام ينتهي برفع كامل للحصار؛ لتمكين الشعب الفلسطيني من الحياة بشكل طبيعي.

 

ورحَّب الكرد في تصريحاته بقافلة "الأمل" الأوروبية، آملاً أن تكون بارقة أمل حقيقية في انهيار هذا الحصار الظالم، مؤكدًا أن القافلة وصلت إلى الجانب المصري من المعبر، وستصل بعد قليل إلى الجانب الفلسطيني.

 

وقال الوزير الفلسطيني: إن القافلة تحمل الأمل بكسر هذا الحصار الظالم، الذي يمس حياة مليون ونصف المليون فلسطيني منذ ما يقرب من ثلاثة أعوام.

 

وأضاف الكرد: "إن ما يحدث كارثة ووصمة عار في حق الإنسانية"، مشيرًا إلى أنها المرة الأولى التي يعاقَب فيها شعبٌ على اختياره الديمقراطي والحر، وشدَّد على ألا تبقى هذه القوافل خطوات رمزيةً فحسب؛ بل يجب أن تكون خطوات جريئةً لكسر الحصار بشكلٍ كامل، داعيًا إلى تكاتف عالمي عربي إسلامي إنساني.

 

وتابع بقوله: "لا نريد مساعدات غذائية أو طبية على الرغم من أهميتها؛ لكن نريد كسر الحصار ورفعه كاملاً، ونريد دخول المواد الأساسية؛ لنكون قادرين على إعادة الإعمار للقطاع".

 

وعبَّر الكرد عن شكره للسلطات المصرية على دورها في تسهيل مرور القافلة ووصولها، داعيًا إلى اتخاذ خطوة جريئة وحقيقية لفتح المعبر بشكلٍ دائم من أجل إنهاء هذه المعاناة.