- يديعوت أحرونوت: روسيا تؤيد إجراء محادثات مع حماس
- جيروزاليم بوست: نتنياهو قلق من ارتفاع شعبية حزب الله
- هاآرتس: وزير صهيوني يرفض إخلاء المغتصبات بالضفة
- واشنطن تايمز: الأمريكان يتراجعون عن مساندة أوباما
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمت الصحف العالمية الصادرة اليوم الأحد 24 مايو 2009م، بالمعارك الدائرة في باكستان بين الجيش وحركة طالبان باكستان، كما تناولت صحف العالم الأخبار التي تحدثت عن اتهامات من جانب أطراف في المحكمة الدولية المعنية باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري لحزب الله بأنَّه المسئول عن اغتيال الحريري، هذا بالإضافة إلى تصريحات موشيه يعالون وزير الشئون الإستراتيجية في الحكومة الصهيونية، التي رفض فيها بشدة إخلاء المغتصبات الصهيونية، واعتبر كل مَن يدعو إلى إخلائها بأنَّه يهدد أمن الكيان الصهيوني، كما أبرزت صحف العالم أيضًا توقعات متشائمة من جانب أحد العلماء البريطانيين بانتشار مرض إنفلونزا الخنازير "بصورةٍ كارثيةٍ".
الحرب على طالبان
الجيش الباكستاني يسيطر على قمة جبل يطل على وادي سوات
صحيفة الـ(تليجراف) البريطانية تحدثت عن الهجوم الذي شنَّه الجيش الباكستاني على بلدة مينجورا الرئيسية وعاصمة إقليم وادي سوات، هذا الهجوم الذي بدأ أمس، أدَّى إلى مقتل 17 عنصرًا من طالبان باكستان، من بينهم قائدٌ كبيرٌ في الحركة.

وقال الجنرال أطهر عباس المتحدث باسم الجيش الباكستاني: إنَّ الهجوم بدأ في شوارع مينجورا في عمليةٍ "ستستغرق وقتًا طويلاً، وصبرًا أطول"، للقضاء على حركة طالبان نهائيًّا، وذكَّر بأنَّ ما يزيد على 15 ألف من عناصر الجيش الباكستاني يقاتلون طالبان في وادي سوات ومحيطها.
كارثة الخنازير
وعرضت الـ(إندبندنت) البريطانية بحثًا نشره واحد من كبار علماء الفيروسات في بريطانيا، ويدعى البرفيسور جون أكسفورد، الذي توقع أنْ يكون إنفلونزا الخنازير قد أصاب فعليًّا ما يزيد عن 30 ألف شخصٍ في بريطانيا.
وقال أكسفورد إنَّ المرضَ ربما أصاب في الولايات المتحدة واليابان أكثر من 100 ألف شخص، ولكن السلطات الصحية تخفي الأرقام الحقيقية.
وأضاف أكسفورد، وهو عالم فيروسات في جامعة لندن: إنَّ الفيروس في حالة تحوره سينتشر بطريقة لا يستطيع أحد التحكم فيها، وأكد أنَّ منظمة الصحة العالمية كانت على وشك إعلان وصول الفيروس إلى درجة وباءٍ عالميٍّ، بعد أنْ انتشر في اليابان والصين بشكلٍ مخيفٍ، إلا أنَّ اليابان والصين خافتا من الضرر الذي سيترتب على إغلاق الحدود بين الدول وتضرر الاقتصاد العالمي، وطلبتا فرصة من المنظمة؛ في محاولة منهما لوقف انتشار الفيروس، قبل الإعلان عن انتشاره كوباءٍ عالميٍّ.
الصحيفة قالت إنَّ الأرقام الرسمية تشير إلى إصابة 122 شخصًا في بريطانيا بالفيروس، وأنَّه يجري الآن إجراء فحوصات على 169 حالةَ اشتباه بالإصابة بالفيروس، في حين بلغ عدد الإصابات بالفيروس على مستوى العالم 11.1 ألفًا، وفقًا لتقرير منظمة الصحة العالمية، كما أنَّ الفيروس قتل 86 شخصًا، منهم 75 في المكسيك، وانتشر الفيروس في 42 دولةً على مستوى العالم.
وأضافت أنَّ منظمة الصحة العالمية أطلقت تحذيرًا لكل دول العالم؛ خوفًا من عودة الفيروس ليصبح أكثر فتكًا في فصل الخريف؛ حيث تكون الأجواء أكثر ملائمةً لانتشاره.
أوباما وتشيني
أما في الولايات المتحدة، وفي تغيرٍ مفاجئٍ في شعبية الرئيس الأمريكي باراك أوباما وسياساته، قالت نتائج استطلاع يومي للرأي تجريه صحيفة الـ(واشنطن تايمز) الأمريكية، بعنوان "أيهما تساند؟.. موقف أوباما الذي يؤيد إغلاق معتقل جوانتنامو، أم موقف ديك تشيني الذي يطالب بعدم إغلاق المعتقل؟".
الاستطلاع شارك فيه حتى الآن 17655 شخصًا، وقال 38% من المشاركين فيه إنَّهم أيدوا موقف أوباما، في مقابل 51% في نتائج أمس من الاستطلاع، بينما أيدت نسبة 58% منهم موقف ديك تشيني، مقابل 46% أمس.
صحافة العدو
روسيا وحماس:
لافروف ومشعل
اهتمت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية بالزيارة التي قام بها وزير خارجية روسيا سيرجي لافروف إلى سوريا أمس، لحضور اجتماع وزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي، التي تحظى فيها روسيا بعضوية مراقب، والذي عقد في دمشق، ولقاء لافروف مع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وقيادات الحركة في دمشق.

واهتمت الصحيفة بتصريحات لافروف، التي قال فيها إنَّ روسيا على يقينٍ بأنَّ هناك حاجة لاستمرار الاتصالات بحركة حماس.
وقالت الـ(يديعوت) إنَّ موقف روسيا يعتبر الوحيد المخالف لقرارات اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط، باعتبار أنَّ روسيا عضو باللجنة، وهي الوحيدة من بين أعضاء اللجنة- وهم بجانب روسيا الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة- التي تقيم علاقات مع حماس.
وأضافت الصحيفة أنَّ لافروف سيكمل زيارته بمنطقة الشرق الأوسط بزيارة لبنان يوم الإثنين القادم، بعد أيامٍ قليلةٍ من الزيارة التي قام بها نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن إلى بيروت، قبيل الانتخابات العامة المقررة هناك في نهاية الأسبوع الأول من يونيو المقبل.
الانتخابات الإيرانية:
الـ(يديعوت) في تقريرٍ آخر قالت إنَّ ايران حجبت موقع (فيس بوك) الاجتماعي أمام الإيرانيين قبل أيامٍ من الانتخابات الرئاسية الإيرانية المقرر إجراؤها في 12 يونيو القادم.

وكانت وكالة (إيرنا) الإيرانية للأنباء قد أعلنت عن حجب السلطات للموقع، من دون إبداء أسباب، ولكن بعض المراقبين برروا القرار بأنَّه في سبيل قطع الطريق أمام المرشح الإصلاحي المعارض في الانتخابات مير حسين موسوي، والذي يعتمد هو وأنصاره على كسب أنصارٍ جددٍ من خلال صفحته على (فيس بوك)، والتي اشترك فيها حتى الآن 5200 شخص مؤيد لموسوي.
الـ(أحرونوت) قالت إنَّ موسوي، وهو رئيس وزراء سابق في إيران، يدعمه في الانتخابات أكبر الأحزاب الإصلاحية، بالإضافة إلى الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي، فيما يسعى الرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد للفوز بفترةٍ رئاسيةٍ ثانيةٍ مدتها 4 سنوات.
المصريون في الكيان الصهيوني:
صحيفة الـ(جيروزاليم بوست) فقد قالت إنَّ المصريين الحاصلين على الجنسية الصهيونية، سيقومون بمعركةٍ قانونيةٍ لوقف قرار محكمة القضاء الإداري المصرية، والتي طالبت وزيري الخارجية أحمد أبو الغيط والداخلية حبيب العادلي باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة؛ لسحب الجنسية المصرية من كل مَن يثبت زواجه بصهيونيات.
شكري شاذلي وهو مصري متزوج من صهيونية منذ 15 عامًا، ورئيس ما يُعرف بـ"رابطة المصريين بإسرائيل"، رفض قرار المحكمة، وقال إنَّه سيدخل هو وأكثر من 7 آلاف مصري متزوجين من صهيونيات، ويعملون بصورةٍ قانونيةٍ في الكيان الصهيوني، بالإضافة إلى 5 آلاف آخرين يعملون بصورةٍ غير قانونيةٍ، سيدخلون جميعًا في معركةٍ قانونيةٍ لإلغاء هذا القرار.
نتنياهو قلق من حزب الله
![]() |
|
بنيامين نتنياهو |
وقالت الصحيفة إنَّ نتنياهو نقل قلق الكيان الصهيوني إلى واشنطن خلال لقائه بالرئيس الأمريكي باراك أوباما الأسبوع الماضي، معتبرًا أنَّ حزب الله في الانتخابات الماضية حقق انتصارًا كبيرًا؛ ليصبح قوةً شيعيةً تقود المعارضة اللبنانية.
واعتبرت الصحيفة أنَّ زيارة بايدن للبنان الجمعة الماضية، جاء لتطمين الكيان الصهيوني، والضغط على الناخبين اللبنانيين، ليعطوا أصواتهم للأغلبية النيابية بقيادة سعد الحريري، حتى لا توقف الولايات المتحدة دعمها للبنان، وتعتبر هذه الزيارة هي الأولى لمسئول أمريكي رفيع يزور لبنان منذ 25 عامًا.
وأضافت الصحيفة أنَّ نتنياهو سينقل قلق الكيان الصهيوني إلى فرنسا خلال زيارته المقررة مطلع يونيو القادم، أثناء لقائه بالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، أحد أهم المتحمسين للكيان الصهيوني في هذا العالم.
صفقة روسية صهيونية:
تقرير آخر ذكرته الـ(بوست) الصهيونية، تحدث عن إسراع الكيان الصهيوني في خطوات إنتاج طائرات من دون طيارٍ من طراز (إم. كي- 150) التكتيكية، و(إم. كي- 150) متوسطة المدى.
وقالت الصحيفة إنَّ الصفقة وقَّعت بين روسيا والكيان الصهيوني في أبريل الماضي، بعد أن قررت روسيا إلغاء صفقة صواريخ (إس. إس- 300) التي كانت تنوي بيعها لإيران، كذلك إلغاء صفقة بيع سوريا 8 طائرات من طراز (ميج- 31).
وأضافت الصحيفة أنَّ هذه الصفقة ستكلف روسيا 50 مليون دولار، تحصل روسيا بمقتضاها على هذه الطائرة من دون طيار، والتي تستخدم في عمليات الاستطلاع والتجسس، وستحصل روسيا على هذه الطائرات نهاية هذا العام.
كما توقعت الصحيفة أنْ تشتري روسيا من الكيان الصهيوني طائرات (هيرون) بدون طيار، والتي تستطيع التحليق في الهواء لمدة 50 ساعةً متواصلةً، وعلى ارتفاع 35 ألف قدم.
الكيان لن يخلي المغتصبات:
صحيفة (هاآرتس) نقلت تصريحات موشيه يعالون وزير الشئون الإستراتيجية في حكومة نتنياهو، والتي رفض فيها "بشدة" خلال حديث أجرته معه القناة الثانية الصهيونية، وقف بناء المغتصبات، والانصياع للمطالب الأمريكية في هذا الشأن.
وقال يعالون إنَّ الذي شغل منصب رئيس الأركان في السنوات السابقة: "ما حدث في غزة من سيطرة حركة حماس على قطاع غزة بعد اقتلاع اليهود منها في عهد رئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون، يجعل "إسرائيل" ترفض بشدة إخلاء أو وقف بناء المستوطنات".
يعلون قال أيضًا إنَّه سيلتقي المبعوث الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط جورج ميتشل، قريبًا في الكيان الصهيوني، ويخبره أنَّ الكيان لن يرضى بالمطالب الأمريكية بوقف بناء ما يُعرَف بـ"المغتصبات غير الشرعية" في الضفة الغربية والقدس المحتلتَيْن.
اتهامات جديدة لحزب الله:
الصحيفة تناولت أيضًا التقرير الذي نشرته أمس مجلة (دير شبيجل) الألمانية، وتحدث عن تورط عناصر في حزب الله قي اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، بسبب خلافٍ شخصيٍّ بينه وبين الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، وهو ما نفاه الحزب.
من جانبها قالت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية تعليقًا على ذلك إنَّ كل من اتهمتهم المجلة في تقريرها إما قتل أو مفقود؛ حيث قُتل في فبراير من العام الماضي في دمشق، المسئول العسكري لحزب الله عماد مغنية، وهو كما وصفه التقرير مسئول التنظيم الخاص في حزب الله، والمسئول عن التخطيط للعملية، والثاني ويدعى عبد المجيد غلموش، من قرية روميه بالجنوب اللبناني، وهو مفقودٌ منذ فترةٍ طويلةٍ.
وقالت الصحيفة الأمريكية إنَّ المسئول الأمني الحكومي الذي ذُكر في تقرير (دير شبيجل) أنَّه اكتشف التنظيم الخاص لحزب الله قُتِلَ أيضًا في يناير 2008م بانفجار استهدف سيارته، وهو النقيب وسام عيدو، رئيس الفرع الفني في شعبة المعلومات في الجيش اللبناني؛ مما يجعل من المستحيل الوصول إلى نتيجةٍ مُحددةٍ لهذه الافتراضات.
