أثار قرار مهرجان إدنبرة الدولي للأفلام بمقاطعة الكيان الصهيوني ثقافيًّا وعدم عرض أفلامه في المهرجان، انتقادَ منظمة يهودية أمريكية كبرى اعتبرت القرار مبنيًا على معايير مزدوجة تستهدف الصهاينة بشكلٍ خاص.
واعتبرت اللجنة الأمريكية اليهودية أن قرار مقاطعة المهرجان، الذي ينعقد في اسكتلندا، للأفلام الصهيونية يمثل "انحناءً لأجندة المتطرفين".
وكانت سفارة الكيان الصهيوني في لندن قد قدَّمت منحةً للمهرجان لتمكين المخرج الصهيوني تالي شالوم عيزر من السفر وحضور المهرجان، الذي ينعقد الشهر القادم، لكن إدارة المهرجان قامت برد المنحة بعد حملةٍ من المخرج كين لوش، المناهض للاحتلال الصهيوني، وغيره من النشطاء المطالبين بمقاطعة الكيان.
وحثَّ ديفيد هاريس، المدير التنفيذي للجنة الأمريكية اليهودية، (وهي من أبرز منظمات اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة) منظمي المهرجان على التراجع عن القرار بمقاطعة الكيان الصهيوني و"الاعتراف بأن مقاطعتهم للكيان مبنية على معايير أخلاقية مزدوجة"، على حدِّ تعبيره.
وكانت السفارة الصهيونية في لندن تهدف من تقديم المنحة للمهرجان إلى تمكين المخرج تالي شالوم عيزر من المشاركة بفيلمه "البديل"، الذي تعرضه حاليًّا السينمات الصهيونية.