استنكرت هيئة علماء المسلمين بالعراق بشدة جريمة التفجير التي وقعت في حي الشعلة غربي بغداد أمس، كما استنكرت ما يماثلها من الجرائم والانتهاكات التي تستهدف المواطن العراقي، محملةً الاحتلال والحكومة الحالية المسئولية عن الحادث.

 

وبينت أن الاحتلال والحكومة عاجزان تمامًا عن نشر الأمن والاستقرار في ربوع البلاد، كما انتقدت الخلافات التي طرأت على أقطاب العملية السياسية والتي زادت الطين بلة، والتي دفعت جهات منها إلى خلخلة الأمن ثأرًا وانتقامًا.

 

وانتقدت بشدة من أسمتهم أيادي الشر الآثمة المدفوعة بإملاءات الأعداء ومخططات المحتلين التي تسعى إلى تفكيك الروابط الوطنية والاجتماعية، وتدمير النسيج الديني والأخلاقي للعراق الجريح ليخلو لها الجوّ في فرض الهيمنة الاستبدادية على أرضنا السليبة.

 

من جانبه أدان طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية والأمين العام للحزب الإسلامي العراقي التفجير الإجرامي الآثم الذي طال الأبرياء في منطقة الشعلة، ودعا الأجهزة الأمنية إلى الكشف عن ملابسات الحادث، وتعقب المجرمين؛ لغرض تقديمهم للعدالة.

 

كما وجه الهاشمي مكتب شئون المواطنين التابع لمكتبه للتحرك العاجل لتخفيف معاناة الضحايا وعائلات الشهداء، ودعا أبناء العراق إلى مزيد من التلاحم والتكاتف لتفويت الفرصة على أعداء العراق الذين يحاولون بين الحين والآخر النيل من وحدة صفهم وتماسكهم.

 

جدير بالذكر أن تفجيرًا أدى إلى استشهاد وإصابة نحو 120 شخصًا في منطقة الشعلة مساء أمس الخميس، كما تسبب الانفجار في احتراق عشر سيارات مدنية وإلحاق أضرار مادية بالمحال التجارية والمباني القريبة.