أطلقت منظمة "تحرك من أجل أمريكا" الأمريكية المتشددة وتتزعمها ناشطة أمريكية من أصل لبناني مؤيدة للاحتلال الصهيوني تُدعى بريجيت جبريل، حملةً تطالب فيها الأمريكيين بالوقوف ضد الدعوات المتزايدة لإغلاق معتقل جوانتانامو للولايات المتحدة في كوبا، أو نقله داخل الولايات المتحدة.
حيث أطلقت الناشطة- وهي إعلامية سابقة في جيش لبنان الجنوبي الموالي للكيان الصهيوني أثناء الحرب الأهلية اللبنانية- أطلقت حملة ضد إغلاق معتقل جوانتانامو أو نقله إلى داخل الولايات المتحدة.
وجاء في بيان المنظمة: "بأمر الرئيس أوباما التنفيذي بإغلاق معتقل جوانتانامو للمعتقلين، فإن الاحتمال الحقيقي القائم جدًّا هو أن ينتقل إرهابيون همجيون ذوو دم بارد مثل هؤلاء إلى معتقلات داخل الولايات المتحدة.. لماذا؟ لأنهم خطرون جدًّا ولا يريدهم أي بلد آخر".
ودعت المنظمة الأمريكيين بالتوقيع على عرضية الاحتجاج، التي تطالب بمعارضة: "إطلاق سراح أي من معتقلي جوانتانامو إلى داخل الولايات المتحدة ومنح أي من الإعانات العامة من أموال المواطنين دافعي الضرائب إلى أي معتقل من جوانتانامو".
وطالبت المنظمة في حملتها من المواطنين الأمريكيين حث نوابهم على دعم مشروع قانون رقم 2294 بمجلس النواب، (قانون إبقاء المشتبهين بالإرهاب خارج أمريكا)، والذي يقضي بعدم إطلاق أي معتقلين أو نقلهم إلى داخل الولايات المتحدة.
وناشدت نوابهم أيضا بدعم مشروع القانون رقم 2338 بمجلس النواب (قانون عدم إعانة الإرهابيين)، والذي يقضي بعدم منح معتقلي جوانتانامو الذين يُطلق سراحهم داخل الولايات المتحدة أية إعانات أمريكية.
وكانت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد أعلنت عزمها إغلاق المعتقل، والسماح لبعض المعتقلين بالوجود على الأراضي الأمريكية؛ خوفًا من تعرضهم لإساءة معاملة إذا تم ترحيلهم إلى بلدانهم.