أعرب عشرات المشاركين في قافلة "الأمل" الأوروبية التضامنية مع قطاع غزة عن غضبهم من معاملة السلطات المصرية معهم، والتضييق عليهم، ومنعهم من مغادرة الفندق الذي ينتظرون فيه بمدينة بورسعيد؛ تمهيدًا لسفرهم إلى قطاع غزة المحاصر.
وقال فرناندو روسي عضو مجلس الشيوخ الإيطالي ورئيس قافلة "الأمل" الإغاثية إنه كان من المتوقع أن تتحرك اليوم سفينة شحن تقلُّ شاحنات قافلة "الأمل" من ميناء الإسكندرية باتجاه ميناء بورسعيد، على أن تتحرك القافلة من الميناء باتجاه معبر رفح الحدودي، مشيرًا إلى أن السلطات المصرية تُعرقل وصول القافلة بعد أن وضعت شروطًا، من ضمنها موافقات أمنية، وعلى الرغم من التنسيق الذي تم معها للسماح بالقافلة بالمرور والوصول إلى القطاع.
وأضاف روسي أن 12 برلمانيًّا أوروبيًّا من إيطاليا واليونان وسويسرا وأيرلندا وبريطانيا- إضافةً إلى نحو 150 مشاركًا قدِموا من أوروبا- موجودون حاليًّا في بورسعيد للمساهمة في إيصال المساعدات الطبية إلى غزة، لا سيما لذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال نيكولاس كراكستين المشارك في القافلة الأوروبية، وهو يوناني الجنسية، إن السلطات المصرية رفضت السماح لسفينة الشحن التي تقلُّ القافلة بتفريغ حمولتها في ميناء الإسكندرية، واشترطت تفريغها في ميناء بورسعيد.
وأضاف كراكستين: "نظرًا لصعوبة الأمر بسبب ارتباطات سفينة الشحن المسبقة؛ فقد سعى المنظمون إلى استئجار سفينة شحن أخرى، لكن السلطات المصرية فرضت اشتراطات أخرى تتعمد من خلالها المماطلة".
وتضم القافلة 40 شاحنةً من الحجم المتوسط، محملةً بمعدات طبية وبرامج تقنية حديثة خاصة بفاقدي البصر، و12 سيارة إسعاف محملة بأجهزة طبية حديثة، مقدمة من تبرعات فردية ومنظمات أوروبية غير حكومية.
وكان المشاركون في قافلة "الأمل" قد توجهوا يوم الإثنين من العاصمة المصرية القاهرة باتجاه ميناء بورسعيد؛ حيث كان من المقرر أن تتحرك القافلة من هناك باتجاه معبر رفح الحدودي ومنه إلى داخل قطاع غزة، إلا أن الإجراءات المصرية تحُول دون ذلك حتى الآن، لا سيما أنه كان متوقعًا وصول القافلة إلى غزة يومي 13 أو 14 مايو الجاري.