شنَّت إحدى فصائل المعارضة الصومالية هجومًا على القوات الإفريقية المتمركزة في كلية جالي سياد سابقًا شمال مقديشو، وسُمع دويّ الرصاص والأسلحة الخفيفة والثقيلة على بُعد عشرات الكيلو مترات.
وخلفت المعارك مقتل مدنيَّين، أحدهما طفل يناهز عمره العاشرة، وجرح 7 أشخاص على الأقل نُقِلوا إلى المستشفيات.
وذكر أحد أقرباء الطفل القتيل أن القوات الإفريقية قصفت الأحياء السكنية الواقعة شمال مقديشو قصفًا عشوائيًّا؛ ردًّا على هجوم المعارضة بقدائف الهاون، وأن الطفل أصابته رصاصة طائشة.
وعلى صعيد متصل هاجمت المعارضة القوات البروندية المتمركزة في الجامعة الصومالية سابقًا واستخدم الطرفان الأسلحة الخفيفة والثقيلة وقدائف الهاون.
ولم تتضح بعد الخسائر التي نجمت عن المعركة التي خلقت جوًّا من الرعب والقلق، خاصةً عند النازحين المقيمين قرب مبنى الجامعة الذين تركوا منازلهم خوفًا من الحروب وقذائف الهاون التي تتبادلها الأطراف المتخاصمة في الساحة بطريقة عشوائية.
وتشهد العاصمة وإقليم شبيلي الأوسط أعمال عنف دامية أودت بحياة أكثر من عشرات الأشخاص على الأقل، وجرح أكثر من ذلك في الآونة الأخيرة، كما أن المعارك بين حركة الشباب والجناح الموالي للحكومة الصومالية آخدة في الازدياد، وسط مخاوف من التوغل الإثيوبي في مدينة كالابيركا الواقعة وسط الصومال، وتمركزت القوات الإثيوبية في هذه المدينة تصديًا لهجمات المعارضة التي تمتد وسط الصومال.