واصلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة حملتها ضد أنصار حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في محافظات الضفة؛ حيث اعتقلت عشرة منهم؛ نصفهم من محافظة بيت لحم، ومن بينهم الصحفي أسيد عمارنة، بينما اعتقلت الباقين من سلفيت والخليل وجنين ونابلس.

 

ففي محافظة بيت لحم اختطف جهاز الأمن الوقائي كلاًّ من أسيد عمارنة (25 عامًا)، وهو صحفيٌّ من مخيم الدهيشة، اختُطف بعد استدعائه للمقابلة من قِبَل أجهزة الأمن الفلسطينية، وسميح ذويب، ويعمل مدرسًا في بلدة زعترة، واختُطف بدوره بعد استدعائه للمقابلة، كما تم اختطاف عبد الكريم نجاجرة (21 عامًا)، وهو طالبٌ، واختُطف بعد مداهمة منزله في قرية نحالين.

 

كما اختطف الأمن الوقائي كلاً من ناصر بداونة (37 عامًا) من مخيم عايدة، وطاهر ديرية من بيت فجار، بعد استدعائهما للمقابلة.

 

وفي محافظة نابلس اختطفت الأجهزة الأمنية الفلسطينية أحمد مرمش (20 عامًا)، وهو طالبٌ في كلية الاقتصاد بجامعة النجاح، بعد مداهمة منزله ليلاً، علمًا بأنَّه كان يستعد للامتحانات النهائية للفصل الدراسي الحالي.

 

وفي محافظة جنين اختطفت الأجهزة الأمنية الفلسطينية محاميًا يدعى مجدي ياسين، وهو من قرية عانين، وذلك بعد أيامٍ من إفراج جهاز المخابرات عنه، كما اختطفت المخابرات المواطن بلال أمين أبو عرة، من عقابا جنوب المدينة، في ساعةٍ متأخرةٍ من الليلة الماضية، بعد اقتحام منزله.

 

وفي محافظة سلفيت اعتقل أحمد عمر، وهو أسيرٌ محررٌ من قرية بديا غرب المدينة، واختُطف من قِبل جهاز الأمن الوقائي بعد استدعائه للمقابلة، وأخيرًا أعاد جهاز المخابرات اعتقال الطالب عدنان شومان، من محافظة الخليل، وهو طالبٌ في جامعة البوليتكنك، بعد ساعات من إفراج الجهاز عنه.

 

وفي سياق استمرار مسلسل التعذيب المستمر بحق المعتقلين في سجون الأجهزة الأمنية؛ تم نقل عبد الرحمن شلش الطالب في جامعة بيرزيت، والمُختطَف لدى جهاز المخابرات في رام الله إلى المستشفى، بعد تعرضه للتعذيب.