كشفت الإذاعة الصهيونية النقاب عن أن البرلمان الصهيوني (الكنيست) يناقش قريبًا اقتراحَ قانونٍ يعتبر المملكة الأردنية الهاشمية هي "الدولة الفلسطينية".

 

وقالت الإذاعة مساء أمس الإثنين إن "لجنة الخارجية والأمن" البرلمانية تناقش اقتراح "أرييه ألداد" المتحدث باسم "الاتحاد الوطني" اليميني المتطرِّف الذي يقضي باعتبار الأردن هي الدولة الفلسطينية.

 

ونقلت عن النائب اليميني ألداد قوله: "إن هذا الطرح من شأنه ضمان أمن دولة الكيان، والاستجابة لطلب المجتمع الدولي منح دولة للفلسطينيين".

 

يُشار إلى أن "حزب الاتحاد الوطني" تكتلٌ انتخابيٌّ يمينيٌّ متطرِّفٌ، تم تشكيله أواخر 2002م، ويضم 3 أحزاب يمينية؛ هي: "إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيجدور ليبرمان و"موليدت" بزعامة الحاخام بني أيلون و"تكوما" بزعامة تسيفي هندل.

 

وسبق أن وزَّع الحزب المتطرِّف منشورًا على مسافرين فلسطينيين عبر جسر الكرامة على الحدود الأردنية في 31 ديسمبر 2002م يحثهم على البقاء في الأردن؛ بوصفها دولتهم القائمة التي يمكن أن يعيشوا فيها بعيدًا عن الكيان الصهيوني.

 

وجاء في المنشور الذي وزِّع باللغتين العربية والعبرية: "رافقتكم السلامة إلى الدولة الفلسطينية القائمة التي بات الفلسطينيون يشكِّلون 75% من سكانها.. لقد قمتم بالخطوة الصحيحة عندما قرَّرتم الانضمام إلى إخوانكم؛ ففي دولتكم لن تعانوا من الاحتلال، ويمكنكم ترشيح أنفسكم وانتخاب برلمانكم الخاص.. وكجانبٍ من خطةٍ إقليميةٍ، سيتم تطوير اقتصادكم وزراعتكم وبنيتكم التحتية ومياهكم بمساعدةٍ دوليةٍ".