أكد الدكتور أحمد أبو حلبية عضو المجلس التشريعي الفلسطيني ومقرِّر لجنة القدس في المجلس أن الهجمة الصهيونية الشرسة التي تتعرض لها مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك تستهدف النَّيل من قدسية المدينة والمسجد برعايةٍ رسميةٍ من المؤسسة الصهيونية.
ودعا أبو حلبية العرب والمسلمين إلى التحرك الجادّ والفاعل من أجل نصرة القدس والأقصى، قائلاً: "إنه ولَّى زمن الشعارات والكلام، وحان وقت العمل من أجلهما".
وأوضح أنه على المؤسسات العربية والإسلامية التفاعل أكثر مع قضية القدس، من خلال إقامة الفعاليات والأنشطة التي من خلالها يتم توضيح مكانتها في قلوب العرب والمسلمين، مطالبًا الأنظمة العربية بتبوُّؤ مكانة فضلى في الدفاع عن تلك القضية.
وأشار إلى أن هذه الحفريات التي تقوم بها حكومة الكيان المتطرفة تبين خطورة ما يتعرَّض له المسجد الأقصى المبارك وساحاته من عملية استهدافٍ مدروسٍ، من خلال استمرار الحفريات الصهيونية تحت أساسات المسجد الأقصى، محذِّرًا من تهديد تلك الحفريات للمسجد.
ووجَّه أبو حلبية رسالة إلى المفاوض الفلسطيني، مطالبًا إياه بالكفِّ عن اللقاءات العبثية والمفاوضات التي يُجريها مع العدو الصهيوني، مبينًا أن هذه المفاوضات واللقاءات لن يستفيد منها الفلسطينيون، وأن اليهود الصهاينة يستفيدون من هذه المفاوضات في المماطلة والتسويف وتمرير المخططات.
![]() |
|
د. عاطف عدوان |
في الوقت نفسه أكد الدكتور عاطف عدوان النائب بالمجلس التشريعي عن حركة حماس أن الشعب الفلسطيني سيفشل كلَّ مخططات التوطين والتعويض التي تحاول سلطة رام الله برئاسة محمود عباس المنتهية ولايته الشرعية تمريرها.
وقال خلال لقاء نظمته بلدية بيت حانون شمال قطاع غزة بالتعاون مع جمعية أبناء البلد الخيرية شمال قطاع غزة مساء أمس الأحد أنه ما زال الشعب الفلسطيني يعيش مرارة النكبة والتهجير منذ عام 1948م حتى هذه اللحظة في ظل صمت عالمي مريب.
وأشار إلى أنه بعض من أقطاب السلطة حاولوا التنازل عن حق العودة عبر التوقيع على اتفاقية "جنيف" التي وصفها بنكبة جديدة تُضاف إلى نكبات الشعب ومسلسل التفريط بحقوقه.
وأوضح عدوان أن الفلسطينيين ينتظرون إبرام اتفاق الحوار وفق مبادرة وطنية تحافظ على الثوابت الفلسطينية وحقوق اللاجئين والعودة إلى ديارهم الأصلية، وليس على أجندة غير وطنية تتوافق مع مصالح الاحتلال.
كما شدد على أن حق اللاجئين مقدس لا يسقط بالتوقيع أو التقادم، وأن الشعب الفلسطيني لم يخوِّل أحدًا بالتوقيع على اتفاقيات هزيلة تتنازل عن أرض فلسطين التاريخية.
