حذَّرت وزارة الخارجية الأمريكية المواطنين الأمريكيين من السفر إلى لبنان ومن مخاطر البقاء هناك، محذرةً من اندلاع مفاجئ لأعمال عنف في البلاد، وهو التحذير الذي يتزامن مع الاستعدادات لعقد الانتخابات البرلمانية اللبنانية.
وقالت الوزارة في بيان تحذيري: "الأمريكيون الذين يعيشون ويعملون حاليًّا في لبنان ينبغي أن يفهموا أنهم يُقبلون على مخاطر ببقائهم، وينبغي عليهم أن يأخذوا في اعتبارهم هذه المخاطر بشكل حذر".
وأضاف البيان: "على الرغم من أن لبنان تتمتع بفترات من الهدوء النسبي، فهناك إمكانية حقيقية في اندلاع تلقائي للعنف، كما أن السلطات الحكومية اللبنانية غير قادرة على ضمان حماية المواطنين وزائري البلاد في حال اندلاع العنف بشكل مفاجئ".
ويتزامن هذا التحذير مع الاستعدادات الجارية في لبنان حاليًّا للانتخابات البرلمانية اللبنانية، وسط ترقب غربي لنتائجها التي ربما تزيد من نفوذ حزب الله اللبناني، الذي تصنِّفه الولايات المتحدة كمنظمة إرهابية.
كما قال بيان وزارة الخارجية الأمريكية: "ثمة خطر بحدوث نشاطات إرهابية ضد الغربيين في لبنان؛ فجماعات مثل "القاعدة" و"جند الشام" موجودة في البلد، وأصدرت في الماضي بيانات تدعو إلى هجمات ضد المصالح الغربية".
وأشارت الخارجية الأمريكية إلى أن موظفي السفارة الأمريكية في بيروت "يمارسون احتياطات أمنية صارمة في جميع الأوقات، وفي ظل هذه الظروف فإن سفر موظفي السفارة الأمريكية من المحتمل أن يتم تقييده لاحقًا".
وقال البيان التحذيري للخارجية الأمريكية: "المواطنون الأمريكيون الذين يسافرون أو يُقيمون في لبنان- رغم تحذير السفر هذا- يجب أن يدركوا أن السفارة الأمريكية لديها قدرة محدودة في الوصول إلى جميع مناطق لبنان، ولا تستطيع السفارة أن تضمن أن موظفيها سوف يكونون قادرين على مساعدة الأمريكيين في جميع مناطق البلد".
وتابع البيان: "علاوةً على ذلك، ففي حالة ازدياد المناخ الأمني في البلد سوءًا؛ فإن المواطنين الأمريكيين يجب أن يدركوا أنهم سوف يتحملون مسئولية الترتيب لسفرهم؛ للخروج من لبنان".