رفضت السلطات المصرية اليوم السماح لسفينة شحن تابعة لقافلة الأمل المتجهة لقطاع غزة، والمحملة بمعدات طبية وسيارات إسعاف بتفريغ حمولتها في ميناء الإسكندرية.

 

وكان من المقرر أن تنطلق القافلة التي تضم أربعين شاحنةً ونحو 150 متضامنًا مع الشعب الفلسطيني، من بينهم أعضاء في برلمانات أوروبية مختلفة يوم غد من ميناء الإسكندرية في طريقها إلى غزة؛ لتقديم التبرعات التي جمعت من أفراد ومؤسسات أوروبية للمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة في غزة.

 

وطالب النائب الإيطالي فرناندو روسي- رئيس القافلة- المتضامنين الأجانب الذين كانوا ينوون التوجه إلى ميناء الإسكندرية لاستقبال الشاحنات بالبقاء في القاهرة؛ بسبب رفض السلطات المصرية السماح للسفينة الأوروبية- التي أبحرت من ميناء جنوة الإيطالي- بإفراغ شحنتها في الميناء.

 

وأشارت مصادر في الحملة إلى أن السلطات المصرية طلبت منهم التوجه بالسفينة لتفريغ حمولتها في ميناء بورسعيد، موضحًا أن الإجراءات تسير على قدم وساق؛ لاستئجار سفينة أخرى؛ لأن السفينة الحالية لا يمكنها التحرك لميناء بورسعيد لتفريغ الحمولة.

 

وعبَّر المشاركون في القافلة عن تخوفهم من تكدس المساعدات الطبية في أحد مخازن بورسعيد لفترة طويلة، أو قيام السلطات المصرية بإدخال المساعدات عبر معبر كرم أبو سالم الذي يسيطر عليه الكيان الصهيوني.

 

جدير بالذكر أن القافلة التي انطلقت من ميناء جنوة الإيطالي، وتضم 12 برلمانيًّا أوروبيًّا و160 ناشطًا، وبعض أصحاب ذوي الاحتياجات الخاصة، ويترأسها عضو مجلس الشيوخ الإيطالي فرناندو روسي، فضلاً عن أربعين سيارة، منها 15 سيارة إسعاف و12 سيارة لذوي الاحتياجات الخاصة، كما تضم خمسين نسخةً من برنامج الإبصار؛ لتمكين المكفوفين من التعامل مع الحاسوب، وعددًا من الكراسي الكهربائية المتحركة.