حسم المكتب الإقليمي بالشرق الأوسط لمنظمة الصحة العالمية ما أُثير حول وجود مصالح مشتركة ومافيا لأمصال إنفلونزا الخنازير مرتبطة بالمنظمة العالمية؛ حيث نفى المكتب ارتباطه بأية شركة للأودية المنتجة لعقار مادة "أوسيلتاميفير" التي نصحت باستخدامه لمواجهة إنفلونزا الطيور والخنازير "H5N10-AH1N1"، مؤكدةً أنها تدخلت لدى بعض تلك الشركات لتخفيض سعره، بالإضافةِ لقيامها بتوزيع مخزونها الإستراتيجي من هذا الدواء (حوالي مليوني وأربعمائة ألف عبوة) على 72 دولةً من الدول الأقل نموًا.
ودافع المكتب في بيان اليوم عن نظام الإنذار المكون من 6 مراحل للخطر الذي اتهمته لبعض الدول بإثارة حالةٍ من البلبلة بدول العالم متسببًا في حالةٍ من الهلع والخوف، مؤكدًا أن المنظمة لا تستهدف بهذا إثارة أي نوعٍ من الذعر، أو أي إعاقةٍ للتجارة أو حظرٍ للسفر والتنقل، بل تعمل بكل جديةٍ مع البلدان الأعضاء على تجنب هذه الأمور، وإشاعة الأمن وضمان استمرار الأوضاع الطبيعية ما دام ذلك ميسورًا ولا يُعرقل إجراءات السلامة".
وأضاف أن الحديث عن أن إعلان المرحلة الخامسة أو السادسة من الإنذار بالوباء، من شأنه أن يُصيب البلدان بالشلل ويُعطِّل مسار الحياة الأساسي، وهذا أمر غير حقيقي، ولا سيما عندما يتم تفعيل خطط البلدان لمجابهة الوباء.
ومن ناحيةٍ أخرى، وعلى الصعيد الميداني دعا د. حسين الجزائري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية وزراء الصحة في جميع الدول الأعضاء في الإقليم باتخاذ الإجراءات الصحية العمومية؛ بتحسين مستوى الترصد النشط للفاشيات غير المعتادة للأمراض المشابهة للإنفلونزا والالتهاب الرئوي الوخيم، وضرورة التبليغ الفوري للمنظمة عن أي مرض غير معتاد مشابه للإنفلونزا أو الالتهاب الرئوي الوخيم على مستوى المجتمع ومستوى المرافق الصحية؛ وفقًا للوائح الصحية الدولية، ومراجعة خطة التأهب الوطنية للجائحة، واختبار وظائفها وإجراءاتها العملية اللازمة، ومشاركة العينات التي يتم جمعها من الحالات المشتبه فيها، والتي تعاني من أمراض مشابهة للإنفلونزا والالتهاب الرئوي الوخيم مع المختبرات المرجعية لمنظمة الصحة العالمية فور الاشتباه في إصابة الحالات.