قررت فصائل المقاومة الفلسطينية التي تتخذ من دمشق مقرًّا لها مقاطعة زيارة رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس للعاصمة السورية دمشق؛ نتيجة لما أسموه بـ"سياسته غير الشرعية".
وذكر محمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس أنَّ رفض تجمع القوي الفلسطينية لقاء محمود عباس يأتي "ردًّا طبيعيًّا على ممارساته الانبطاحية"، مشيرًا في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي. بي. سي) إلى أنَّ عباس "هو الذي وضع نفسه في تلك الزاوية، وقدم نفسه بتلك الصورة المتواطئة؛ ممهدًا لزيارته المرتقبة لواشنطن نهاية الشهر الجاري".
وفي السياق نفسه قرر عدد كبير من اللاجئين الفلسطينيين بالعاصمة السورية دمشق تنظيم اعتصام اليوم الخميس أمام مقر ممثلية منظمة التحرير في العاصمة السورية دمشق؛ تعبيرًا عن رفضهم زيارة عباس اليوم لسوريا، كما سيسلم ممثلون عنهم رسالة احتجاجٍ إلى ممثل المنظمة في دمشق.
وكانت مصادر بالسلطة الفلسطينية قد ذكرت أنَّ عباس الذي وصل اليوم إلى دمشق للقاء الرئيس السوري بشار الأسد، سوف يلتقي بعددٍ من الفصائل الفلسطينية، ليس من بينها حركة حماس، وهو ما نفته مصادر تجمع القوى الفلسطينية، الذي يضم ثمانية فصائل للمقاومة تستقر في دمشق، من بينها حركتا حماس والجهاد و(الجبهة الشعبية لمنظمة التحرير الفلسطينية- القيادة العامة) التي يتزعمها أحمد جبريل.