أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما شهر مايو الجاري "شهر التراث اليهودي الأمريكي"، مشيرًا إلى أنَّ الولايات المتحدة كانت الملاذ لليهود الذين واجهوا اضطهادًا في العديد من أماكن العالم.
وقال أوباما في بيان رسمي صدر عن البيت الأبيض إنَّ شهر مايو هو شهر الاحتفال بما وصفه بـ"التراث اليهودي الأمريكي"، مشيرًا إلى أنَّ يهود أمريكا فروا من "أهوال" المحرقة إلى الولايات المتحدة؛ لتحقيق "حلمهم الأمريكي"، بحسب البيان.
وجاء في البيان أنَّ "التراث اليهودي الأمريكي يمثل قوة التراث الأمريكي المهاجر؛ فمنذ أن وصل اليهود إلى أمستردام الجديدة في 1654م، حافظ اليهود الأمريكيون على هوية فريدة في الوقت الذي انخرطوا فيه في النسيج الأمريكي".
وأشار أوباما إلى أنَّ العديد من اليهود الأمريكيين فروا من المحرقة النازية (الهولوكوست) المزعومة ضد اليهود إلى الولايات المتحدة؛ "سعيًا منهم لحفظ ثقافتهم، والبداية من جديد هجر اليهود أراضيهم لمواصلة حلمهم الأمريكي لأكثر من 300 عام".
وأضاف: "في بعض الفترات طلب اليهود الملاذ في الولايات المتحدة من أهوال ومآسي الاضطهاد والمذابح المنظمة (الهولوكوست)، وفي فترات أخرى جاءوا سعيًا إلى حياة أفضل وفرص اقتصادية أكبر لأنفسهم ولأطفالهم".
وهذا هو العام الرابع الذي يتم فيه إعلان شهر مايو شهرًا للتراث الأمريكي اليهودي، وكان الكونجرس قد أقرَّ في السابق قرارات تحث على تكريم اليهود في هذا الشهر، لإسهامات اليهود الأمريكيين في الولايات المتحدة!!.