قال الدكتور يونس الأسطل النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة التغيير والإصلاح، وعضو رابطة علماء فلسطين إنَّ سلام فياض، رئيس الحكومة الفلسطينية المكلفة "رجل أمريكا الأول في اللعب في الساحة الفلسطينية"، مؤكدًّا أن بابا الفاتيكان بيندكت السادس عشر "هو من أكثر الباباوات تصهينًا في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية".
وأضاف الأسطل- الذي يعتبر أحد قيادات حركة المقاومة الإسلامية (حماس)- إن قرار الحكومة البريطانية بوضعه على قائمة الممنوعين من دخول ببريطانيا "شرف يستحق أن أوجه الشكر عليه للحكومة البريطانية، باعتبار أنني أصبحت أخيف حكومة كانت يومًا ما إمبراطورية لا تغيب عنها وعن مستعمراتها الشمس".
وفي حواره مع شبكة (فلسطين الآن) قال النائب الأسطل: إن الحكومات الأوروبية ضعيفة ومسخَّرة لخدمة الصهاينة منذ وعد بلفور وحتى اليوم، وإن استضافة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) في مجلس العموم البريطاني عبر الفيديو كونفرانس "يأتي في إطار استكشاف مدى استعداد حركة حماس من الاقتراب إلى الخط السلمي التي تنتهجه السلطة الفلسطينية، والمجموعة العربية".
واعتبر الأسطل أنَّ تشكيل رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس لحكومة جديدة بمثابة "جريمة قانونية ثلاثية الأبعاد، أولها أنَّ عباس شخص منتهي الصلاحية، ثانيًا أن الحكومة المستقيلة في رام الله لم تأخذ الثقة من المجلس التشريعي، أما الخطأ الثالث فهو أنْ يعالج أبو مازن الخطأ بخطأ آخر وهو تشكيل حكومة جديدة لن تستطيع الحصول على الشرعية حتى لو تقدمت للمجلس التشريعي".
وقال النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني إنَّ المجلس بصفته الحالية "لا يستطيع منح أي حكومة الثقة، ما لم يتم الاتفاق على تفعيله من جديد"، مشيرًا إلى أنَّ الحوار الفلسطيني لم يفلح في إيجاد صيغة قانونية لتفعيل المجلس، وبناءً عليه سواء كانت الحكومة من فتح أو من خارج فتح أو مختلطة لن تستطيع الحصول على الشرعية لعدم التئام المجلس التشريعي،
وأضاف: "سلام فياض يملك من النفوذ في الساحة الفلسطينية ما يستطيع به تخطي حركة فتح، وأعتقد أنَّ هذا صحيح بحكم أنَّه رجل أمريكا الأول في اللعب في الساحة الفلسطينية".
وعن زيارة بابا الفاتيكان بيندكت السادس عشر إلى المنطقة، قال النائب الأسطل: "إنَّ الحكومات التي تستقبل البابا بحفاوةٍ تمارس بحق الرسول (صلى الله عليه وسلم) ما هو أنكى من موقف البابا"، وأضاف إنَّه "أكثر الباباوات تصهينًا في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، وإنَّ دين التوحيد لا يمكن أن يلتقي مع الأديان الأخرى بحكم أنَّ الإسلام لا يقبل أنصاف الحلول.