أكد وفد مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أن الاحتلال الصهيوني حول المساجد في القدس الشريف إلى كُنُس يهودية، فيما أصبح بعضها مزارًا لجنود جيش الاحتلال.

 

وأكد الوفد من خلال زيارات ميدانية لتقصي الحقائق قام بها أمس أنه سيواصل زياراته إلى القدس؛ لوضع الخطط العملية للتصدي لإجراءات التهويد، ومنع الاعتداء على هذه المقدسات وتأكيد التواصل مع هذه المقدسات، ورصد آخر ما تتعرض لها من الانتهاك والتهويد، موضحًا أن جنود الصهاينة يتغنون حول مساجد القدس بأمجاد جرائمهم، والتي منها قتل الإنسان الفلسطيني، وهدم القرى الفلسطينية وتشريد ساكنيها، وهدم المساجد والمصليات.