نفى مسئول أمريكي بارز علم الإدارة الأمريكية بأي اتصالات جرت بين مسئولين بحماس وفريق المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جورج ميتشل؛ بعد إعلان مسئول بارز بالحركة عن وجود اتصالات بين حماس ومسئولين أمريكيين وأوروبيين.
وقال روبرت وود القائم بأعمال مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية في تصريح لمجلة (تايم) الأمريكية: "لسنا مطلعين على أي اتصالات بين مسئولين بحماس وفريق العمل الخاص بالسيناتور (جورج) ميتشل".
وجاء ردّ وود تعقيبًا على تصريحات أدلى بها القيادي بحماس أسامة حمدان للمجلة، قال فيها إنَّ قوى غربية ملتزمة علنيًّا بمقاطعة حماس بادرت بـ"اتصالاتٍ حذرةٍ" مع الحركة.
وأضاف حمدان وفقًا لمجلة (تايم) الأمريكية أن حماس "أسست اتصالات راسخة ومباشرة" مع 4 دول أوروبية وصفها بالـ"مهمة" لكنه لم يسمِّها، وأنه كانت هناك محادثات غير رسمية بين الحركة وأعضاء بفريق ميتشل.
من جانبه رفض المتحدث باسم الخارجية الأمريكية داربي هولاداي التعليق على اتصالات حماس، لكنه أكد أن الولايات المتحدة لم تغيِّر سياستها برفض التعامل مع الحركة حتى توافق على الاعتراف بالكيان الصهيوني وتنبذ العنف وتقبل بالاتفاقيات الصهيونية الفلسطينية الموقَّعة في السابق.
وقالت (تايم) على موقعها على الإنترنت الجمعة 8 مايو الجاري إنه رغم إصرار المسئولين الأمريكيين على موقفهم من حماس؛ فإن "المشرِّعين البارزين المؤيدين لإسرائيل في واشنطن قلقون بشأن ما يرونه تلهفًا من جانب الإدارة للتعامل مع عناصر تصنف رسميًّا كإرهابيين".
لكنَّ المجلة أشارت إلى أنَّ حمدان أكد أنه رغم الاتصالات التي تحدَّث عنها إلا أن ما تراه حماس هو فقط تغيير "طفيف جدًّا جدًّا" في لغة البيت الأبيض ولا ترى أي تغييرٍ كبيرٍ على الأرض.