أقرَّ مجلس الشيوخ بولاية أوهايو الأمريكية بأغلبية ساحقة مشروع قانون للاحتفال بـ"يوم الإسلام" كل عام في الولاية، وهو القانون الذي ينتظر توقيع حاكمة الولاية ليصبح قانونًا ساريًا.
وصدر مشروع القانون الجديد أمس الأربعاء بأغلبية 24 إلى 3 في مجلس شيوخ ولاية أوهايو، وحدد مجلس شيوخ الولاية يوم 24 سبتمبر من كل عام، يومًا للاحتفال بما أطلق عليه مشروع القانون الجديد "يوم الإسلام"، على أن يبدأ الاحتفال به في 24 سبتمبر من العام الجاري.
وقال نص القانون إن يوم 24 سبتمبر يوافق يوم "تأسيس الإسلام"؛ لكونه يوافق يوم هجرة النبي محمد، صلى الله عليه وسلم إلى المدينة.
وكان مجلس نواب ولاية أوهايو قد أقر في وقت سابق مشروع قانون مماثل، وبهذا يكون مشروع القانون بانتظار توقيع حاكمة الولاية ليندا لينجل ليكون قانونًا ساريًا.
وقال مشروع القانون الذي حصلت (وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك) على نصه الكامل: "إن هاواي معروفة بثروتها من التنوع الثقافي والديني والتناغم الذي يعيش به الناس من جميع الثقافات والأديان".
وأشار القانون إلى أن المسلمين "يشكلون جزءًا متنوعًا عرقيًّا من نسيج هاواي الثقافي؛ حيث يشكلون حوالي 3 آلاف شخص يمارس الإسلام" في الولاية.
وقال نص القانون: "النبي محمد ترك بيته ليهاجر إلى المدينة ووصل إلى قباء على مشارف المدينة في اليوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول، وفقًا للتقويم القمري، أو 24 سبتمبر وفقًا للتقويم الميلادي، وهو بذلك يمثل يوم ميلاد الإسلام".
ووصف القانون الإسلام بأنه "دين لديه تاريخ طويل ونبيل، وهو ثاني أكبر الأديان في العالم، وينتمي إليه أكثر من بليون من الأتباع المنتشرين في كل القارات، ويضم أفرادًا من العديد من الأمم والثقافات".
كما أشار القانون إلى أن العالم الإسلامي قدم إسهامات كبيرة في مجالات العلوم والفلسفة خلال العصور الوسطي، مضيفًا أن العديد من الفنانين والعلماء والفلاسفة المسلمين ما زالوا يقدمون إسهامات للعالم كله.
ونوه القانون بأن الإسلام يتضمن العديد من التعاليم المشتركة الموجودة في نصوص المسيحية واليهودية، الذين يشير إلى أتباعهم بتعبير ينم عن احترامهم وهو "أهل الكتاب".