أكد وزير الداخلية الجديد في الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة فتحي حمَّاد؛ أن أهداف الوزارة هي المحافظة على خيار المقاومة، والحفاظ على حالة الأمن والهدوء السائدة في قطاع غزة، مشددًا على ممارسة أبناء الشعب الفلسطيني لحياتهم بحريةٍ وطمأنينةٍ.

 

وقال حمَّاد في حوارٍ له مع المكتب الإعلامي لحركة حماس اليوم الأربعاء: "أهدافنا ستبقى كما هي، ليس فيها جديد، وهي المحافظة على خيار الجهاد والمقاومة الذي انتهجه شعبنا"، مضيفًا أنَّ الأجهزة الأمنية ستكون حاضنةً للمقاومة، وأوضح بالقول: "سنحافظ على حالة الأمن والهدوء السائدة في المجتمع، وعلى ممارسة أبناء شعبنا حياتهم بحريةٍ وطمأنينةٍ".

 

وشدد حمَّاد على أن "نجاح الحوار نجاحٌ للشعب الفلسطيني، وليس هناك أي ارتباطٍ بين نجاح الحوار أو فشله وبين عمل وزارة الداخلية".

 

ونوَّه الوزير بقوله: "أطمئن أبناء الأجهزة الأمنية والشرطية أنه لن يكون هناك تغييرٌ في عمل الأجهزة الأمنية نتيجةً للحوار الجاري في القاهرة"، وأشار إلى أن "هذه الأجهزة، خلال فترةٍ قياسيةٍ وبإمكاناتٍ وأعدادٍ محدودةٍ، استطاعت أن تقدم نموذجًا متقدمًا في العمل الأمني وخدمة شعبنا".

 

وحول جاهزية وزارة الداخلية لحفظ أمن المجتمع الفلسطيني في حالة اندلاع حربٍ جديدةٍ، قال حمَّاد: "ندعو الله أن يجنِّب شعبنا الحروب.. والأجهزة الأمنية تقوم بدورها على أكمل وجهٍ في حفظ أمن شعبنا الفلسطيني، ونحن سنقوم بدراسة الظروف التي مرَّت بها الأجهزة الأمنية خلال فترة الحرب الأخيرة، ونستخلص العبر والعظات لوضع خطةٍ شاملةٍ وسريعةٍ للعمل تحت أصعب الظروف".