- الفساد في العراق تخطى كل الحدود!! - 3 صواريخ من غزة على صحراء النقب - مطلوب من الصهاينة 11 مليون دولار تعويضًا كتب- سامر إسماعيل: سيطرت الأحداث الجارية في باكستان، والفساد في العراق، ورضوخ الأمم المتحدة للضغوط الصهيونية والأمريكية من أجل عدم اعتماد تقرير لجنة تقصي الحقائق- الذي يدين الجيش الصهيوني بارتكاب جرائم حرب ضد قطاع غزة خلال العدوان الأخير- على صحف العالم الصادرة اليوم. وتناولت الصحف الأمريكية والصهيونية خصوصًا الطلب الأمريكي من الصهاينة بالانضمام إلى معاهدة حظر الانتشار النووي، بالإضافة إلى تجدُّد سقوط صواريخ المقاومة الفلسطينية على صحراء النقب. الفساد في العراق تناولت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية التقرير الذي نشرته هيئة الرقابة ومكافحة الفساد في العراق، والتي كشفت عن حجم الفساد الإداري والمالي في العراق، والثغرات القانونية التي تسمح للمسئولين الفاسدين في حكومة رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي بالاستمرار في فسادهم.
خراب ودمار في تفجير ضرب سوق مكتظة بالعراق ووفقًا لمسئولين عراقيين وأمريكيين فإنَّه من أهم أسباب انتشار الفساد في العراق، وعدم القدرة على السيطرة عليه أو محاسبة المفسدين، الذين بدورهم لعبوا دورًا كبيرًا في عدم الاستقرار في العراق، تلك القوانين التي تعطي الحق للوزير في العفو عن مرتكبي الجرائم، فضلاً عن التدخل الحزبي والطائفي في الشأن العام، والاقتتال الداخلي وأعمال الابتزاز والتهديد بالقتل التي تطال بعض المسئولين. ويقول رحيم العقيلي وهو أحد مسئولي فريق مكافحة الفساد والمسئول في لجنة النزاهة العامة: إنَّ السبب الرئيسي في انتشار جرائم الفساد في العراق "هو عدم شعور المفسدين بأن هناك من سيحاسبهم، أو من سيلاحقهم قضائيًّا؛ وذلك بسبب تدخل الأحزاب والسياسية والطوائف العراقية في الحيلولة دون محاسبة من ينتمي إليها". واستشهد التقرير بأكبر حالة تدل على الفساد، والتي وقعت الأسبوع الماضي؛ حينما توجهت قوة من الشرطة برفقة لجنة النزاهة ومحاربة الفساد للقبض على تسعة من المسئولين بوزارة التجارة متورِّطين في نهب واختلاس 5.3 مليارات دولار؛ وكان من بينهم اثنان من إخوة وزير التجارة العراقي عبد الفلاح السوداني، وجرى اشتباك مسلَّح بين حرس الوزارة وشرطة مكافحة الفساد، ولم تتمكن الشرطة حينها إلا من القبض على المتحدث باسم وزير التجارة، وهرب أخوا الوزير ومن معهما. وقالت الصحيفة إنَّ الوزير العراقي ينتمي إلى جناح تابع لحزب الدعوة الشيعي الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وأصدرت الوزارة بعد مذكرة اعتقال المتورطين التسعة في الاختلاس بيانًا تؤكد فيه عدم مسئوليتها عما حدث، وأنَّ هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة. وبحسب التقرير فإنَّ وزارة التجارة مسئولة عن ضبط أسعار البضائع والمنتجات في العراق، كما أنَّها مسئولةٌ عن تقديم حصصٍ تموينيةٍ شهريةٍ لجميع العراقيين، بالإضافة إلى إشرافها المباشر على استيراد السيارات والحبوب والبذور ومواد البناء. وفي ذات الملف أشارت صحيفة (نيويورك تايمز) إلى أنَّها كانت قد تلقَّت تقريرًا من لجنة النزاهة يقول إنَّ وزارة التجارة تأتي في المرتبة العاشرة بين الوزارات العراقية من حيث عدد قضايا الفساد، والتي وصلت منذ بداية العام الماضي 2008م إلى 99 حالة فساد. وذكرت الصحيفة كذلك قضايا الفساد المتهم فيها عدد من الوزارات الأخرى، أهمها وزارة الداخلية التي تتبعها البلديات، وصل عدد قضايا الفساد فيها 736 قضية، من بينها سرقة أسلحة ومركبات وتزوير جوازات سفر وبطاقات هوية، ثم تأتي بعد ذلك وزارة الأشغال العامة برصيد 400 قضية، ثم وزارة العدل برصيد 249 قضية فساد!. وقد حُكِمَ على ثمانية من أعضاء مجالس المحافظات- من بينهم أربعة رؤساء مجالس- بالسجن لمدة عامين؛ لاتهامهم بالغش في الأشغال العامة، كما كشف التقرير عن اتهام 317 مرشحًا في انتخابات المحافظات التي جرت في يناير الماضي، بتهمة تقديم أوراق اعتمادٍ مزورةٍ، بينما تم الحكم على مسئول في وزارة الدفاع العراقية بالسجن غيابيًّا لمدة 10 سنوات، لاختلاسه 80 مليون دولار. رحيم العقيلي المسئول في لجنة النزاهة العامة قال إنَّ مؤسسته تعاني أيضًا من الفساد والمحسوبية، وقال إنَّ عشرات الموظفين فُصلوا على خلفية تزوير وثائق التفويض الجامعية والحصول على مركبات وأسلحة غير مرخصة. جيتس في الشرق الأوسط
روبرت جيتس صحيفة (نيويورك تايمز) تناولت الزيارة التي قام بها وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس إلى المملكة العربية السعودية أمس الثلاثاء، وقالت الصحيفة إنَّ هذه الزيارة تأتي في إطار الاستفادة من السعودية كدولة كبيرة تمثل السُّنَّة في الضغط على حلفائها في باكستان لوقف الهجمات من قبل طالبان باكستان ضد الحكومة الباكستانية. ونقلت الصحيفة عن جيتس قوله إنَّ الولايات المتحدة تعلم أنَّ حلفاء السعودية منتشرون في المنطقة، كما أنَّ دور السعودية في باكستان معروفٌ منذ زمنٍ طويلٍ. وتناولت كذلك تصريحات جيتس التي قالها في القاهرة قبل زيارته للسعودية، والتي أكد خلالها أنَّ محاولات الولايات المتحدة لفتح حوارٍ مع إيران لا يهدِّد حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، ودعا الدول العربية إلى عدم القلق، مؤكدًا أنَّ إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما "يقِظَة، وتتعامل مع كل الأمور بحنكةٍ"، وأنَّه "لا يوجد أيُّ صفقات أمريكيةٍ سريةٍ مع طهران، ولن تحدث"، معتبرًا أنَّ أيَّ صفقةٍ سريةٍ مع إيران "تعتبر غير واقعيةٍ". الكيان قلق من أوباما!
باراك أوباما ويبدو أنَّ العرب في محور الاعتدال ليسوا الوحيدين الذين تساورهم المخاوف من أوباما؛ حيث ذكرت صحيفة (واشنطن تايمز) أنَّ جهود أوباما للحد من الانتشار النووي وإخضاع كل الدول للرقابة على الأسلحة النووية تهدِّد بالقضاء على 40 عامًا من التعاون السري الأمريكي الصهيوني لتطوير الأسلحة النووية الصهيونية. وقالت الصحيفة إنَّ رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو سيجعل من أهم أولوياته، خلال زيارته للولايات المتحدة في 18 مايو الجاري، الحصول على تطمينات من الإدارة الأمريكية أنَّها لن تتخلى عن دعم البرنامج النووي الصهيوني. وأضافت أنَّ القلق الصهيوني بدأ يتزايد، خاصةً عندما تحدثت مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية روزي جوتيمولير في جلسة أمس أمام الأمم المتحدة، مطالبةً دول العالم- وعلى رأسها الكيان الصهيوني- الانضمام لمعاهدة الحدِّ من الأسلحة النووية، والكشف عما لديها من أسلحةٍ نوويةٍ، والتخلص منها. وقالت روزي إنَّ من أهم أولويات الإدارة الأمريكية الحالية إدخال الهند وباكستان والكيان الصهيوني وإيران وكوريا الشمالية ضمن معاهدة الحد من الانتشار النووي، ولكنها رفضت الإجابة عما إذا كانت الإدارة الأمريكية ستضغط على الكيان من أجل الانضمام إلى المعاهدة أم لا. باكستان.. إلى أين؟!
آلاف الباكستانيين يفرون من مناطق القتال في سوات صحيفة (واشنطن بوست) تحدثت عن نزوح ما يقرب من نصف المليون شخص من سكان إقليم وادي سوات شمال غرب باكستان؛ بعد إعلان حركة طالبان باكستان تعليق اتفاق السلام الموقَّع مع الحكومة الباكستانية. ونقلت الصحيفة عن شهود عيان أنَّ مقاتلي طالبان بدءوا في اعتلاء أسطح المنازل واحتلالها؛ حيث يتوقَّعون هجومًا مباغتًا وعنيفًا من قبل الجيش الباكستاني؛ ردًّا على تعليق اتفاق السلام. وقالت إن الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري أجرى محادثاتٍ في واشنطن مع الرئيس الأفغاني حامد قرضاي، برعاية الرئيس الأمريكي باراك أوباما؛ لبحث سبل القضاء على ما وصفته الصحيفة بـ"التشدد الإسلامي" في باكستان وأفغانستان. وأضافت أن الجيش الباكستاني أمر سكان بلدة مينجورا كبرى مدن إقليم وادي سوات بمغادرة منازلهم، كما فرض الجيش حظرًا ليليًّا للتجوال، ووضع المتاريس أمام قواعده العسكرية في البلدة. وقال مسلم خان المتحدث باسم طالبان باكستان إنَّ الحركة أصبحت تسيطر الآن على 90% من إقليم وادي سوات، مؤكدًا أنَّ اتفاق السلام مع الحكومة- الذي يقضي بتطبيق الشريعة في الإقليم إذا تم نزع سلاح المسلحين بالإقليم- "أصبح الآن ميتًا، ولم يَعُد قائمًا". الخنازير صحيفة (تليجراف) البريطانية أشارت إلى أول حالة وفاة لشخص مقيم بالولايات المتحدة؛ من جراء الإصابة بفيروس إنفلونزا الخنازير، وقالت الصحيفة نقلاً عن وزارة الصحة الأمريكية إنَّ الضحية سيدة تبلغ من العمر 30 عامًا، وكانت تعاني من ظروفٍ صحيةٍ صعبةٍ قبل إصابتها بالمرض، ورجَّحت وزارة الصحة أنْ يكون سبب الوفاة عائدًا إلى قرب مقاطعة كميرون التابعة لولاية تكساس من حدود المكسيك؛ حيث الانتشار الواسع للفيروس.
طوارئ عالمية لمواجهة إنفلونزا الخنازير
وعرضت الهيئة بعض الأمثلة التي تدل على انتشار موجة الفساد في العراق كله، وأهمها اختلاس مبلغ 80 مليون دولار في صفقة تلاعبت فيها الحكومة بأسعار واردات الشاي، وسرقة 50 قطعة سلاح إيطالي من طراز "بيريتا"، بالإضافة إلى اكتشاف شهادات دكتوراه عديدة مزوَّرة، وعشرات الجرائم الأخرى التي ذكرها التقرير.




وذكرت الصحيفة أنَّ ولاية تكساس سجَّلت 61 حالة إصابة بالمرض من بين 400 حالة إصابة مؤكدة بالمرض على صعيد الولايات المتحدة عمومًا، وسجَّل مركز الوقاية وعلاج الأمراض الوبائية أمس فقط 190 حالة إصابة جديدة بالفيروس في الولايات المتحدة.

صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) نقلت الإحصائية التي رصدتها منظمة الصحة العالمية حول انتشار المرض الذي أصاب حتى الآن 1490 شخصًا في أكثر من 21 دولة، ووفاة 30 شخصًا متأثرين بالمرض.
(جارديان) البريطانية قالت إنَّ إنفلونزا الخنازير وضعت وزارة التعليم البريطانية في مأزقٍ؛ بسبب قرب الامتحانات وتخوُّف شريحة كبيرة من الطلاب- خاصةً الذين ظهرت في مدارسهم حالات الإصابة بالفيروس- من حضور الامتحانات خوفًا على حياتهم.
وأكدت أنَّ الوزارة تبحث في كيفية امتحان المصابين بالفيروس، خاصةً أنَّ الموظفين والطلاب يرفضون الحضور إلى المدارس التي ظهر فيها الفيروس، وأضافت أنَّ من بين الاقتراحات المقدَّمة حول كيفية أداء الامتحانات للمصابين بالمرض أنْ يتم اختبارهم في أماكن الحجر الصحي، ووفقًا لمعايير وزارة الصحة بالتعاون مع وزارة التعليم، خاصةً أنَّ معظم المصابين في المرحلة الثانوية!.
وقال الدكتور جون ماكونيل رئيس تحرير مجلة (لانسيت) الطبية إنَّ بريطانيا لديها 30 مليون عبوة من عقار (تامي فلو) المضاد لفيروس إنفلونزا الطيور، ويستخدم ضد إنفلونزا الخنازير، ولكنه أكد أنَّ هذا العدد من العقار يكفي فقط لنصف سكان بريطانيا.
رضوخ أممي للصهاينة
بان كي مون

صحيفة (إندبندنت) البريطانية قالت إنَّ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون رضَخ للضغوط الصهيونية، بعد صدور تقرير للمنظمة الدولية يتهم الكيان الصهيوني بقصف مواقع تابعة للأمم المتحدة ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في غزة عمدًا، خلال عدوان ديسمبر ويناير الماضيَيْن.
وقالت الصحيفة إنَّ الأمين العام رفض توصيات إيان مارتن رئيس لجنة التحقيق في جرائم قصف الكيان الصهيوني لمواقع الأمم المتحدة، والذي طالب بإجراء تحقيقٍ شاملٍ، متهمًا الكيان بأنَّه استخدم الفوسفور الأبيض في ضرب مواقع أخرى في غزة غير مواقع الأمم المتحدة.
وأضافت أنَّ بان كي مون طالب الكيان الصهيوني فقط بالاعتراف بأنَّه استهدف عمدًا مواقع الأمم المتحدة، وأكد مون أن نتائج التحقيق نفت تمامًا الاتهامات الصهيونية بأنَّ حماس استخدمت مقارَّ الأمم المتحدة لإطلاق الصواريخ منها أو استخدمت المدنيِّين الذين احتموا بمقرات الأمم المتحدة كدروعٍ بشريةٍ.
وطالب مون الكيان الصهيوني بتعويض كل من أُصيب أو قُتل في أثناء قصفه لمقارِّ الأمم المتحدة، كما طالب الكيان بإعادة بناء ما دُمِّر من مقار الأمم المتحدة والأونروا خلال العدوان.
ونقلت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية عن مسئول في الحكومة الصهيونية لم تذكر اسمه أنَّ التعويضات التي ستطلبها الأمم المتحدة من جرَّاء تدمير الجيش الصهيوني لمقارِّها في غزة قد تصل إلى 11 مليون دولار.
وفي شأنٍ فلسطينيٍّ آخر نقلت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية خبر سقوط 3 صواريخ أطلقتها المقاومة الفلسطينية في غزة على صحراء النقب جنوب فلسطين المحتلة في العام 1948م، وقالت الصحيفة إنه لم ترِد حتى الآن ما إذا كانت هناك إصاباتٌ أو أضرارٌ ناجمةٌ عن سقوط الصواريخ.
الغجر
أفيجدور ليبرمان

(جيروزاليم بوست) قالت في شأنٍ آخرٍ إنَّ وزير الخارجية الصهيوني أفيجدور ليبرمان ينوي إدخال تعديلات على خطة الانسحاب الصهيونية التي وعد بها رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو هذا الأسبوع من الجزء الشمالي من قرية الغجر اللبنانية المحتلة.
وقالت الصحيفة إنَّ ليبرمان ينوي تسليم القرية لقوات اليونيفيل العاملة في لبنان.. هذه التصريحات لليبرمان تأتي قبل زيارة وكيل الأمم المتحدة لشئون حفظ السلام آلين لو روي، والمقررة يوم الخميس؛ حيث سيلتقي مع المسئولين الصهاينة لمناقشة الانسحاب الصهيوني من قرية الغجر.