أقامت جامعة فيلادلفيا الأمريكية أمس الثلاثاء احتفالاً بمناسبة إعلان القدس عاصمةً للثقافة العربية لعام 2009م، ركَّز على القيم الحضارية للمدينة المقدسة وهُويَّتِها العربيةَ؛ "لتبقى في ذاكرة الأجيال الجديدةِ ووجدانها" بحسب المشاركين.
وقال رئيس الجامعة الدكتور مروان كمال ِفي افتتاح الحفل: "إنَّ القدس ليستْ عاصمَةَ الثقافةِ العربيةِ لهذا العام فحسب، ولكنَّها العاصمةُ الأبديةُ الخالدةُ لثقافتِنا ولهُويَّتِنا العربية".
وأشار إلى أهمية الجانب الثقافي والمعرفي للمدنية المقدَّسة لتسجيل وتوثيق الحقائق لمواجهة الأيدولوجيا الصهيونية العنيفة.
وتحدَّث رئيس لجنة احتفالات الجامعة بالقدس عاصمة للثقافة العربية الدكتور صالح أبو إصبع عن الأهمية الدينية للمدينة, مشيرًا إلى دور الجامعات في دعم المشروع العربي الذي يحمي دور العواصم العربية؛ لتكون مناراتٍ ثقافيةً، كما كانت من قبل عمان ودمشق، ولفت إلى النشاطات التي تقوم بها كلية الآداب والفنون في الجامعة خلال هذا العام.
وفي محاضرة عن "الصراع العربي الصهيوني على التاريخ" تحدث الدكتور عصام سخنيني عن الأساطير والخرافات التي دوَّنها الصهاينة, مشيرًا إلى أنهم قاموا بإلغاء اسم فلسطين وتاريخ شعبها الأصلي صاحب الحق فيها، والذي عاش على أرضها منذ فجر التاريخ.
وفي الاحتفال الذي حضره جمهور كبير من عمداء الكليات والأكاديميين وطلاب الجامعة والمهتمين؛ ألقى كلٌّ من الشاعر نايف أبو عبيد قصيدةً بعنوان "يا رُبى القدس"، والشاعر هارون هاشم رشيد قصيدةً بعنوان "على هذه الأرض ما يستحق الفداء".