جدَّد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي يزور دمشق الثلاثاء هجومه على الكيان الصهيوني، مؤكدًا أن دعم المقاومة الفلسطينية واجب إنساني وشعبي ضد القهر والتمييز العنصري الذي يمارسه الاحتلال.

 

ووصف نجاد- خلال اللقاء الذي جمعه بالرئيس السوري بشار الأسد بقصر الشعب في العاصمة السورية مساء اليوم- الكيان الصهيوني بـ"مركز للجراثيم المهلكة"، في حين وصف الصهيونية بأنها مرادف "للاحتلال والعدوان والإبادة".

 

وقال: "لقد خلقوا هذه الصهيونية للتهديد وللعدوان وللتعذيب وللإبادة، إنهم يمارسون التمييز العنصري؛ ولذلك فإن دعم المقاومة الفلسطينية هو واجب إنساني وشعبي"، مضيفًا "ولحسن الحظ فإن سوريا وإيران متحدتان ومتفقتان إلى جانب المقاومة، وستكونان كذلك دائمًا".

 

وانتقد أحمدي نجاد الولايات المتحدة، قائلاً: "نحن نعتبر أن حضور المحتل والأجانب يؤدي إلى الفلتان الأمني، وإلى مشاكل عديدة لشعوب المنطقة"، وأضاف "لم يقدم لهم أحد دعوة.. إنهم ضيوف ثقلاء، ويجب أن يغادروا، ونحن لا نتوقع منهم خيرًا، وإذا أرادوا أن يقدموا الخدمات؛ فليقدموا الخدمات لشعوبهم".

 

ومن المفترض أن يلتقي أحمدي نجاد أيضًا خلال زيارته قادة الفصائل الفلسطينية، بحسب ما أعلنه أمين سر لجنة المتابعة العليا لفصائل المقاومة الفلسطينية خالد عبد المجيد، الذي أكد أن اللقاء "سيشكل رسالةً واضحةً للتطرف الصهيوني وسياسة حكومة بنيامين نتنياهو العنصرية".

 

ومن أبرز الشخصيات التي ستشارك في اللقاء رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين رمضان شلح، والأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة أحمد جبريل.