- إندبندنت: إصابة جديدة في كندا وإنفلونزا الخنازير تنتشر في إسبانيا  

- لوس أنجلوس تايمز تسعى إلى فتنة طائفية في مصر بسبب الخنازير

- التليجراف: بلير وخارجيته أدخلوا بريطانيا في حرب وهمية بالعراق

 

كتب- سامر إسماعيل:

ما زالت أخبار إنفلونزا الخنازير تحتل العناوين الرئيسية بصحف العالم التي أوردت اليوم الإثنين تشديدات منظمة الصحة العالمية، بعدم تخفيف إجراءات مواجهة المرض "بكل قوة"، وعدم الاطمئنان لانخفاض معدلات الإصابة بالمرض، كما تناولت الصحف الأمريكية بإسهابٍ الأوضاع في باكستان، وكشفت صحافة العدو الصهيوني عن مخططاتٍ جديدةٍ لتوطين اليهود في القدس الشرقية، والخطوات النهائية التي يعدها الكيان الصهيوني لضرب إيران.

 

صحيفة (إندبندنت) البريطانية أكدت أنه تم الإعلان عن الإصابة الأولى بإنفلونزا الخنازير في كندا، كما ظهرت حالة إصابة مؤكدة بالمرض في كوستاريكا بأمريكا الجنوبية؛ مما رفع حالات الإصابة بالمرض عالميًّا إلى 787 حالةً في 17 دولةً، معظمهم من المكسيك والولايات المتحدة.

 

وقالت الصحيفة بأنَّ المرض أخذ ينتشر بسرعة في إسبانيا؛ حيث تم تسجيل 20 حالة إصابة بالمرض أمس فقط.

 

ونقلت صحيفة (تايمز) البريطانية تحذيرات جريجوري هارتل المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، والذي حذَّر من أنْ تصبح إنفلونزا الخنازير وباءً كما حدث عام 1918م و1919م، فيما يُعرَف بالإنفلونزا الإسبانية، والتي أدَّت إلى وفاة 50 مليون شخص؛ حيث يهدأ الفيروس في فصل الصيف وينشط في الربيع والخريف، تبعًا لمستوى درجات الحرارة التي ينشط فيها الفيروس.

 الصورة غير متاحة

 إنفلونزا الخنازير أثارت الرعب في دول العالم

 

أما صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية فتابعت تطورات الأحداث في مصر على خلفية القرار الذي اتخذته الحكومة المصرية بذبح ما بين 350 ألفًا إلى ألف خنزير موجود في مصر.

 

وقالت الصحيفة إنَّ مربي الخنازير في الأحياء الفقيرة في مصر اشتبكوا مع قوات الأمن المصرية التي حاولت تنفيذ قرار الحكومة بإعدام الخنازير؛ خوفًا من انتقال فيروس إنفلونزا الخنازير إلى مصر.

 

وكالعادة اتهمت الصحيفة قرار الحكومة المصرية بالتخلص من جميع الخنازير بأنَّه "متطرفٌ"، وأنَّه جاء بسبب فشل الحكومة في القضاء على إنفلونزا الطيور الذي قتل حتى الآن 26 مواطنًا مصريًّا منذ العام 2006م.

 

وأضافت الصحيفة أنَّ الكثيرين في مصر يعتقدون أنَّه في حالة وصول المرض إلى مصر، فإنَّه سينتشر على نطاقٍ واسعٍ بسبب ضعف الوعي الصحي لدى ملايين المصريين.

 

وذكرت الصحيفة أنَّ أكثر من 12 شخصًا أصيبوا خلال الاشتباكات التي وقعت بين مربي الخنازير مع شرطة مكافحة الشغب في مصر.

 

فيما أشارت صحيفة (فاينانشال تايمز) البريطانية إلى حدوث 7 إصابات بين رجال الشرطة، و8 إصابات بين المتظاهرين في منطقتي منشية ناصر (شرق القاهرة)، والخانكة (شمال القاهرة) بعد رشق قوات الأمن بالحجارة من قِبل متظاهرين أقباط.

 

وقالت الصحيفة إنَّ كثيرًا من الأقباط يشعرون أنَّ الحكومة بالغت في قرار إعدام الخنازير "لأنَّ المسيحيين هم فقط الذين يأكلون لحم الخنزير؛ بينما يصف المسلمون لحم الخنزير بالنجس"، بحسب قول الجريدة التي زعمت أنَّ قرار الحكومة المصرية بإعدام وذبح أكثر من 300 ألف خنزير قد يتسبب في فتنة طائفية بين المسلمين والأقباط في مصر.

 

إيران× أمريكا

وفي افتتاحيتها تناولت صحيفة (واشنطن بوست) الصراع السياسي الراهن بين طهران وواشنطن، وقالت إنَّ إيران تسعى لإحراج الولايات المتحدة وحلفائها خلال المؤتمر، الذي ستعقده الأمم المتحدة في الفترة من الرابع وحتى الخامس عشر من شهر مايو الجاري للدول الموقعة على وثيقة حظر الانتشار النووي؛ تمهيدًا للمؤتمر العالمي المقرر عقده العام القادم في العام 2010م؛ للحد من انتشار الأسلحة النووية في العالم.

 

وأكَّدت أنَّ إيران ستعمل خلال المؤتمر على انتقاد السياسة الأمريكية المنحازة إلى جانب الكيان الصهيوني والهند اللتين حصلتا على دعم أمريكي لتطوير ترسانتهما النووية، وهو ما تعتبره إيران خرقًا لوثيقة حظر الانتشار النووي التي وقعت عليها الولايات المتحدة عام 1970م، في وقت تتشدد واشنطن مع الدول الإسلامية مثل إيران وباكستان.

 

وأضافت الصحيفة أنَّ الوفد الإيراني الذي سيحضر المؤتمر سيقدم أربع ورقات، يشرح فيها انحياز الدول العظمى، وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا إلى بعض الدول كالهند والكيان الصهيوني في تطوير الأسلحة النووية على حساب بعض الدول الفقيرة ودول العالم الثالث، وفسرت الصحيفة ذلك بأنَّه سعي من جانب إيران للتغطية على ما وصفته بـ"برنامجها النووي السري"؛ حتى لا يتم فرض عقوبات جديدة عليها.

 

باكستان

 الصورة غير متاحة

لقطة جوية لأحد مواقع تمركز قوات طالبان

الـ(بوست) وصحفٌ أمريكيةٌ أخرى تناولت المستجدات على الساحة الباكستانية والقتال الدائر بين قوات الأمن الباكستانية ومقاتلي حركة طالبان باكستان في منطقة بونير شمال غرب باكستان.

 

وقالت (واشنطن بوست) إنَّ الآلاف من سكان بونير فضلوا النزوح من المدينة بعد ما استخدمت قوات الأمن الباكستانية الأسلحة الثقيلة والطائرات لضرب مقاتلي طالبان، وأضافت أن الجيش الباكستاني أعلن أمس عن مقتل 80 من عناصر طالبان في الاشتباكات الدائرة في بونير.

 

الـ(بوست) اعتبرت استمرار نزوح سكان المدينة حتى الآن يدلُّ على كذب الحكومة الباكستانية التي تقول إنَّها تسيطر على الوضع الأمني هناك، ونقلت على لسان أحد الصحفيين في بونير- الذي رفض ذكر اسمه خوفًا على حياته- قوله: "إنَّ جثث المواطنين تملأ شوارع بونير، والقنابل مزروعة على جوانب الطرق، والأمر مروّع في المدينة".

 

مستقبل جوانتنامو

من جانبها قالت صحيفة (نيويورك تايمز) إنَّ الولايات المتحدة طلبت رسميًّا الأسبوع الماضي من ألمانيا استقبال 10 من معتقلي جوانتنامو لتأهيلهم في السجون الألمانية، وذلك خلال زيارة قام بها وزير العدل الأمريكي إيريك هولدر لدول الاتحاد الأوروبي، لشرح وجهة نظر الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي ينوي إغلاق معتقل جوانتنامو في غضون عام.

 الصورة غير متاحة

أحد المعتقلين في سجن جوانتنامو

 

وقالت الصحيفة إن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أعلنت موافقتها على استقبال المعتقلين العشرة، معتبرةً أنَّ قضية تأهيل سجناء جوانتنامو "قضية إنسانية من الدرجة الأولى".

 

وأضافت أنَّ متحدثًا باسم وزارة الداخلية الأمريكية أعلن أمس استعداد الولايات المتحدة الإفراج عن 30 معتقلاً من جوانتنامو في حال وافقت أي دولة على استقبالهم، إلا أنَّ متحدثًا باسم وزارة الداخلية الأمريكية قال إنَّ الولايات المتحدة لن تفرج عن 50 معتقلاً من أصل 241 لا يزالون معتقلين في جوانتنامو؛ لأنَّهم سيمثُلون أمام محاكم عسكرية أمريكية، وأغلبهم من المحتمل أنْ تصدر عليه أحكام بالإعدام.

 

فضائح بريطانية

الصحف البريطانية وعلى رأسها (التليجراف) تناولت تصريح نيجل لانكستر نائب رئيس المخابرات البريطانية الخارجية المعروفة بـ(إم. أي- 6)، خلال ندوةٍ بمركز البحوث والدراسات العامة ببريطانيا؛ قال فيه إنَّ رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير ووزارة الخارجية البريطانية أقحما بريطانيا في حرب العراق "من دون وجود أدلةٍ حقيقيةٍ على الادعاءات الأمريكية بأنَّ نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين يستطيع إطلاق قنبلة نووية خلال 45 دقيقةً".

 

واتهم نيجل وزارة الخارجية البريطانية وقت الحرب على العراق بأنَّه" لم تكن تصلح لرسم سياسة بريطانيا الخارجية مطلقًا"، كما وصف نيجل البعثة العسكرية البريطانية في أفغانستان بالسخف؛ لأنَّها لا تستثمر الموارد المتاحة في أفغانستان بشكلٍ جيدٍ، وقال نيجل إنَّ العالم أصبح الآن "يسير بدون سياسةٍ معينةٍ بعد ما كان يسير وفقًا للسياسة الأمريكية".

 

إلغاء "التضامن الإسلامي"

في الملف الإيراني ذكرت صحيفة (جارديان) البريطانية أنَّ إيران أعلنت رسميًّا إلغاء دورة ألعاب التضامن الإسلامي، التي كان من المقرر أنْ تقام في شهر أكتوبر من هذا العام، بعد خلافاتٍ بين الدول العربية وإيران على تسمية الخليج العربي.

 

الصحيفة قالت إنَّ إصرار إيران على تسمية الخليج باسم "الخليج الفارسي" وإصرار المملكة العربية السعودية على تسميته بـ"الخليج العربي"؛ أدى إلى انسحاب عددٍ من الدول الإسلامية من البطولة؛ حيث أبدت 28 دولة إسلامية فقط موافقتها على المشاركة مقارنة بـ55 دولة شاركت في الدورة عام 2005م، والتي أقيمت في السعودية.

 

ونقلت الصحيفة تصريحًا لعلي أكبر ولايتي مستشار المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي خلال المؤتمر الوطني الإيراني الأسبوع الماضي؛ أكد فيه إصرار إيران على تسمية الخليج باسم "الخليج الفارسي" حتى لو أدى ذلك إلى إلغاء المنافسات.

 

وأضافت الصحيفة أنَّ إيران أنفقت على التحضير لهذه الدورة قبل إلغائها أكثر من 6.7 ملايين يورو.

 

ضرب إيران

 الصورة غير متاحة

إيلي يشاي

الصحف الصهيونية وبينها (يديعوت أحرونوت) تناولت تصريحات وزير الداخلية الصهيوني المتطرف إيلي يشاي بدعمه لتوطين اليهود بالقدس، وذلك أثناء اجتماعه أمس مع رجال أعمال صهاينة اشتروا عقارات بالقدس الشرقية، وخاصةً في حي سلوان المهدَّد بالإزالة.

 

يشاي أكد في تصريحاته أنَّه سيعمل "بكل جهدٍ" من أجل توطين اليهود فيما أسماه بـ"مدينة داود" في القدس الشرقية والغربية على السواء، كما صرَّح عن عزمه إقامة مغتصبة يهودية جديدة بجوار الأحياء ذات الكثافة الفلسطينية بالقدس الشرقية المحتلة في العام 1967م، معربًا عن نيته لزيارة مدينة القدس الشرقية قريبًا.

 

وتناولت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية تصريحات مايكل أورين سفير الكيان الصهيوني القادم لدى الولايات المتحدة أثناء إلقائه كلمة أمس أمام لجنة الشئون المهمة الأمريكية- الصهيونية (إيباك)، التي أكد فيها أنَّ الكيان لن يسمح لإيران بامتلاك القنبلة النووية "بأي شكلٍ من الأشكال".

 

وأضافت الصحيفة أنَّ هذا المؤتمر لن يحضره الرئيس الأمريكي باراك أوباما ولا وزيرة خارجيته هيلاري كلينتون ولا أيّ من مرشحي الرئاسة السابقين، على الرغم من حضورهم له العام الماضي.

 

وقالت إنَّ البيت الأبيض سيبعث بمسئول رفيع المستوى نيابة عن أوباما، فيما سيلقي الرئيس الصهيوني شيمون بيريز كلمةً اليوم الإثنين أمام المؤتمر، وسيتحدث رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو عبر الفيديو كونفرانس من الكيان.

 

ونقلت الصحيفة عن نائب وزير الدفاع الصهيوني السابق إفراييم سينيه خلال كلمته بالمؤتمر أنَّ "إسرائيل لا بد أن تتخذ قرارًا الآن بشأن ايران"، معتبرًا أنَّ عواقب ضرب إيران أقل بكثير من عواقب إنتاجها للقنبلة النووية، وقال إنَّ "إسرائيل لا تحتاج دعمًا ولا إذنًا من أحد لحماية أمنها"، في إشارة إلى معارضة إدارة أوباما لأي إجراءٍ عسكريٍّ صهيونيٍّ منفردٍ في هذا الإطار.