اتهمت الحكومة الصومالية جارتها إريتريا بتهريب معدات عسكرية إلى الصومال، وأكدت الحكومة أنَّها تتخذ إجراءات لازمة لوقف هذه العملية التي وصفتها بأنَّها غير شرعية.
وقال وزير الأمن القومي الصومالي عمر حاشي آدم خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة الصومالية مقديشيو: إنَّ حكومة إريتريا "ضخَّت سيلاً من الأسلحة والعتاد العسكري في البلاد"، مضيفًا أنَّ مطار بلدوجلي الواقع في إقليم شبيلي السفلي هبطت فيه طائرة تحمل أسلحة ومؤنًا عسكريةً لصالح الفصائل المعارضة للحكومة الصومالية.
وتابع آدم بالقول إنَّ إريتريا رفضت تقديم دعم لوجيستي للتحالف من أجل إعادة تحرير الصومال جناح جيبوتي، الذي وقَّع اتفاق السلام مع الحكومة الانتقالية السابقة، والذي أدَّى إلى إخراج القوات الإثيوبية الغازية من البلاد، وتنصيب شيخ شريف شيخ أحمد رئيسًا للبلاد، بينما تقدم السلاح للمتمردين ضد الحكومة الشرعية الآن.
وقال الوزير الصومالي إنَّ الحكومة الإريترية "لا تريد وجود حكومة صومالية في البلاد، ولا تعترف إريتريا بحكومتنا التي تشكِّلت مطلع عام 2009"، إلا أنَّ عمر حاشي آدم تلافى توجيه انتقادات للإسلاميين الذين يسيطرون على إقليم شبيلي السفلي الذي يقع فيه مطار بلدوجلي، كما لم يبيِّن الوزير الجهات التي حصلت على هذه المعدات العسكرية.
وهدَّد الوزير بأنَّ "الحكومة سوف تتخذ إجراءات حاسمة لوقف هذه العملية التي بدأتها إدارة أسمرا"، كما ناشد المجتمع الدولي بفرض عقوبة للحكومة الإريترية "التي لا تريد عودة السلام في الصومال"، بحسب قوله.