شهدت الدوحة مساء اليوم توقيع اتفاق سوداني تشادي لتطبيع العلاقات بين البلدين بعد مباحثات ومداولات لليوم الثاني على التوالي، تحت رعاية قطرية ليبية تمهيدًا لقمة طرابلس.
وأوضح وزير الدولة القطري للشئون الخارجية أحمد بن عبد الله آل محمود أن الهدف من الاتفاق التوصل إلى إجراءات قابلة للتطبيق على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن اللقاءات تناولت ملاحظات ورؤية كل طرف للمواضيع المطروحة على طاولة النقاش وردود ورؤية كل منهما بشأن هذه القضايا.
وأكد الدكتور التيجاني صالح فضيل وزير التعاون الدولي السوداني أن التحدي الراهن يتمثَّل في كيفية تفعيل الاتفاق بعد فشل الاتفاقات السابقة التي وقعها البلدان، موضحًا أن القواسم المشتركة بين السودان وتشاد ساعدت في إضفاء جوٍّ من المصارحة على المحادثات.
وقال جبريل باسولي الوسيط المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في محادثات سلام دارفور إن المصالحة ستكون عاملاً مفيدًا وأساسيًّا في تحقيق سلام إقليم دارفور.
وقرر السودان وتشاد إعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما في التاسع من نوفمبر الماضي بعد قطعها في مايو الماضي إثر الهجوم الذي شنَّه متمردو حركة العدل والمساواة على مدينة أم درمان، واتهمت الخرطوم آنذاك نجامينا بدعم هجوم المتمردين، وتتهم تشاد من جهتها السودان بالسماح للمتمردين التشاديين بشنِّ هجمات انطلاقًا من أراضيه.